فيديو نشره الاتحاد المصري لكرة القدم يظهر لاعبي المنتخب الوطني وهم يتلون سورتي الفاتحة والإخلاص أثار جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اتهمه البعض بتحريض ديني.
فيديو يمثل جدلاً دينياً
أحدث فيديو نشره الاتحاد المصري لكرة القدم للاعبي المنتخب الوطني، حيث كانوا يتلون سورتي الفاتحة والإخلاص داخل غرفة الملابس، موجة من الجدل على الشبكات الاجتماعية. الفيديو، الذي تمثلت عنوانه في “سر الفوز”، تم استغلاله من قبل حسابات مؤيدة لإسرائيل اتهمت لاعبي المنتخب بتحريض ديني.
انتشار الادعاءات وتحريف المعاني
وتتبع مسار هذا الجدل يُظهر أنه انطلق من منشور لحساب يحمل اسم “صفاء صبحي”، والذي زعم أن هذا التلاوة تمثل “دعاءً على الآخرين”. ومن ثم تبنت حسابات أجنبية هذا الادعاء وقاموا بترجمته إلى لغات متعددة، مما ساهم في زيادة التوتر حول المسألة.
وساهمت حسابات مثل “مايكل” و”داليا كورتز” – صحفية يهودية مؤيدة لإسرائيل – في توسيع دائرة الجدل، إذ تم تداول المقطع عبر لغات مثل الإنجليزية والفرنسية وهولندية. ومع كل ترجمة، تزايدت المحاولات لاستغلال الفيديو كمادة تستهدف الإسلام وقضايا الأقليات والهوية.
الحسابات المتنوعة في الحملة
أظهرت تحليلات للحسابات المشاركة في الحملة أنها لم تنطلق من مركز واحد، بل شملت مجموعة من المؤيدين لإسرائيل وناشطين من اليمين الغربي المعادي للإسلام. ومن الواضح أن هذه المجموعة سعت لتوظيف المقطع ضمن روايات حول “الكراهية الدينية” و”الإقصاء”، رغم وجود محاولات لتصحيح المعلومات وتوضيح أن الفيديو لا يحتوي على أي عبارات مسيئة.
فوز المنتخب وسط الجدل
هذا الجدل جاء في وقت حقق فيه المنتخب المصري فوزاً على نظيره النيوزيلندي، حيث انتهت المباراة لصالح “الفراعنة” بثلاثة أهداف لهدف، وذلك في إطار الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026. وسجل أهداف منتخب مصر كل من مصطفى “زيكو”، ومحمد صلاح، ومحمود “تريزيجيه”، بينما سجل هدف نيوزيلندا الوحيد فين سورمان.


