أعلنت وزارة البترول المصرية وشركة شيفرون العالمية عن تحقيق تقدم ملحوظ في حفر بئر نرجس 2 في البحر المتوسط، وذلك من خلال اكتشاف طبقات جديدة تحتوي على الغاز الطبيعي، مما يعزز احتياطيات البلاد.
نتائج حفر إيجابية
في بيان رسمي صدر اليوم السبت، أوضحت وزارة البترول المصرية أن النتائج الإيجابية تعزز الجهود المبذولة لتقييم اكتشاف نرجس، الذي تم الإعلان عنه في عام 2022. كما تسعى الوزارة إلى تسريع العمل تجاه الاستغلال التجاري لحقل نرجس، الذي يُعتبر أحد الاكتشافات غير المستغلة.
تحليل اكتشافات جديدة
تشير النتائج إلى امتداد الطبقات الحاملة للغاز المكتشفة في بئر نرجس 1، بالإضافة إلى اكتشاف طبقة إضافية جديدة تحمل خصائص جيدة. هذا الأمر يدعم جهود تقييم الموارد الغازية في المنطقة ويعزز دراسة الفرص المتاحة لاستغلالها.
توسيع نطاق البحث والاستكشاف
استهدفت أعمال حفر البئر تقييم امتدادات اكتشاف نرجس، فضلاً عن اختبار طبقات جيولوجية أعمق. تأتي هذه الخطوات في إطار جهود وزارة البترول لتوسيع أنشطة البحث والاستكشاف في البحر المتوسط، والتي تشمل التكوينات ذات الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة.
مؤشرات إيجابية لتطوير الحقل
وتمكنت عمليات الحفر من الوصول إلى عمق تجاوز 5000 متر، حيث أظهرت نتائج التقييم وجود طبقات حاملة للغاز بسمك صافٍ يصل إلى 35 متراً، ما يشكل مؤشراً إيجابياً يدعم استمرار الدراسات الفنية لتحديد الإمكانات الإجمالية للاكتشاف وتقييم فرص تنميته.
استراتيجية وزارة البترول
تتسق هذه النتائج مع استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية الهادفة إلى تسريع استغلال الاكتشافات غير المستغلة، وتحفيز شركاء الاستثمار على تكثيف أنشطة البحث والاستكشاف. تسعى الوزارة إلى تحويل الموارد المكتشفة إلى احتياطيات قابلة للتنمية والإنتاج، مما يعزز الإنتاج المحلي من الغاز.
الشركاء في المشروع
تتولى شركة شيفرون مسؤولية تشغيل منطقة نرجس بالشراكة مع شركة إيني الإيطالية، وشركة مبادلة الإماراتية، وشركة ثروة للبترول المصرية، حيث تعكس هذه التعاونات إمكانيات واعدة لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع الغاز الطبيعي.


