فرنسا.. 135 موقوفاً خلال تظاهرات ضد غلاء المعيشة

spot_img

الشرطة الفرنسية توقف 135 شخصاً خلال مظاهرات غلاء المعيشة

أوقفت الشرطة الفرنسية يوم السبت 135 شخصاً في عمليات أمنية مرتبطة بتظاهرات مناهضة لغلاء المعيشة، بينما أعلنت النيابة العامة المختصة بمكافحة الإرهاب توقيف ثلاثة آخرين، ضمن تحقيقات حول هجوم إطلاق نار وقع قرب باريس.

تفاصيل المضبوطات خلال الاحتجاجات

قال وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، إن المضبوطات خلال هذه العمليات شملت ذخيرة وألعاب نارية ومقاليع وكرات معدنية، بالإضافة إلى أسلحة يدوية الصنع. وعبر نونيز عن ارتياحه لعدم تسجيل أي حوادث كبيرة حتى لحظة التصريح.

في ذات السياق، شهدت العديد من المناطق الفرنسية احتجاجات جديدة ضد ارتفاع تكاليف المعيشة، وسط مخاوف متزايدة من تكرار أعمال العنف والنهب التي حصلت خلال تظاهرات سابقة في 17 من هذا الشهر.

زيادة عدد عناصر الأمن في الشوارع

استجابةً لهذه الاحتجاجات، نشرت السلطات الفرنسية حوالي 70 ألف شرطي ودركي في مختلف أنحاء البلاد، بزيادة تقدر بحوالي 20% مقارنة بالأسبوع الماضي. وقد تم توجيه تعليمات صارمة لعناصر الأمن لضمان عدم تجدد أعمال العنف في الشوارع.

توقيفات مرتبطة بالتحقيق في الهجوم الإرهابي

في سياق آخر، أورد مكتب المدعي العام الفرنسي المختص بمكافحة الإرهاب، أن التحقيقات مستمرة حول الهجوم المسلح الذي وقع بالقرب من باريس، حيث تم توقيف ثلاثة أشخاص إضافيين يُعتقد أنهم من عائلة المشتبه فيه أو أصدقائه.

الشرطة كانت قد اعتقلت شخصاً من المقربين للمشتبه به عقب الهجوم مباشرة، إلا أن السلطات رفضت تقديم تفاصيل إضافية عن الموقوفين، ولم تؤكد المعلومات التي وردت في وسائل الإعلام بشأن ضلوع والدة المشتبه فيه في الاعتقالات.

هجوم وقع في تراب ولا فيرير

وقعت حادثة إطلاق النار بينما كان المسلح يهاجم ثلاثة مواقع في بلدتي تراب ولا فيرير. أسفرت العملية عن مقتل شخص واحد وإصابة خمسة آخرين، بينهم فتاة في الثانية عشرة من عمرها.

الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، وصف هذا الهجوم بأنه “عمل إرهابي وعنصري”، معتبراً إياه نقطة تحول في تاريخ البلاد.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك