مصر.. تغريم وليد إسماعيل 50 ألف جنيه لإساءة للسيدة زينب

spot_img

قضت محكمة اقتصادية في الإسكندرية بتغريم وليد إسماعيل، 50 ألف جنيه، بعد إدانته بنشر عبارات مسيئة للسيدة زينب عبر منصة “إكس”، مما أثار جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي.

إدانة المتهم بنشر محتوى مسيء

أصدرت المحكمة الاقتصادية في الإسكندرية شمال مصر حكماً بتغريم المتهم وليد إسماعيل بمبلغ 50 ألف جنيه، كما ألزمته بالمصاريف الجنائية، على خلفية نشره محتوى يعتبر ازدراء للدين الإسلامي وإساءة للسيدة زينب، ابنة الإمام علي بن أبي طالب.

تفاصيل الواقعة والتحقيقات

تعود أحداث هذه القضية إلى بلاغ تم تقديمه للأجهزة الأمنية في الإسكندرية، بعد نشر المتهم عبارات مسيئة عبر حسابه الشخصي على منصة “إكس”. أثار ذلك استياءً عارماً بين المستخدمين، مما دفع أحد المواطنين لتقديم بلاغ رسمي.

وكشفت التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة، بدعم من تحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات، أن المتهم قام بنشر تدوينات تحمل عبارات مسيئة بحق السيدة زينب، أحدى الشخصيات الدينية البارزة لدى المسلمين.

اعتراف المتهم وقرار المحكمة

وفقاً لوثائق القضية، اعترف المتهم بملكية الحساب الإلكتروني المعني ونسب المنشورات إليه. ورأت المحكمة أن ما جاء في تلك الكتابات يتجاوز حرية الرأي والتعبير، حيث يشكل تعدياً على الثوابت الدينية والقيم المجتمعية.

وأكدت المحكمة في حيثيات حكمها توافر أركان الجريمة المنصوص عليها في قانون مكافحة جرائم تقنية المعلومات رقم 175 لسنة 2018، معتبرة أن المتهم تعمد نشر أفكار قد تثير الفتنة وتسيء إلى الرموز الدينية، بالإضافة إلى إساءة استخدام وسائل الاتصال.

مكانة شخصيات آل البيت

تتمتع شخصيات آل البيت بمكانة روحية ودينية خاصة في المجتمع المصري. وتنتشر المساجد والمقامات المنسوبة لعدد من أفراد الأسرة النبوية، ومن أبرزها مسجد السيدة زينب في القاهرة، الذي يُعد وجهة دينية هامة في البلاد.

قضايا مماثلة تشهدها المحاكم المصرية

شهدت المحاكم المصرية في السنوات الأخيرة مجموعة من القضايا المرتبطة بنشر محتوى يُعتبر مسيئاً للأديان أو للرموز الدينية عبر الإنترنت، وذلك في إطار تطبيق قوانين مكافحة جرائم تقنية المعلومات ومواجهة خطاب الكراهية والمحتوى الذي قد يُثير الفتن الدينية أو المجتمعية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك