أثارت صورة “قديمة” لحادث مروري على الطريق الصحراوي بين القاهرة والإسكندرية جدلاً واسعًا في مصر، حيث أعرب الكثيرون عن تعاطفهم وصدمتهم بسبب “بشاعة” الحادث.
حقيقة الصور المتداولة
مع تصاعد أعداد الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، تبين أن جزءًا من هذه الصور يعود لحادث قديم وقع في يوليو الماضي، في حين اتضح أن بعض الصور الأخرى لا تحمل أي مصداقية.
وأكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر عن وجود معلومات مغلوطة مرفقة بصور مضللة تشير إلى وقوع حادث تصادم مروع على طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي، مع الإبلاغ عن سقوط عدد من الضحايا والمصابين.
تعليق المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
أوضح المجلس أن هذه الأخبار “غير صحيحة جملة وتفصيلا”، بالإضافة إلى عدم صحة الصور المتداولة التي استخدمت لتأكيد الأخبار الكاذبة.
وذكر المجلس أنه تابع مع كافة الأجهزة المعنية وغرف العمليات المركزية التابعة لوزارتي الداخلية والصحة، والتي أكدت عدم تسجيل أو تلقي أي إنذارات بشأن تقارير حوادث مرورية على الطريق المذكور.
الإجراءات القانونية ضد الشائعات
كما أعلن المجلس أنه سيتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد أي وسيلة إعلامية أو صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي تقوم بنشر أو إعادة نشر الشائعات دون التحقق من صحتها، وذلك بالتوافق مع القانون رقم 180 لعام 2018 ولائحته التنفيذية.
هدف المجلس من هذه الإجراءات هو حماية حق المواطنين في الحصول على معلومات دقيقة وصحيحة، بعيدًا عن أي تلاعب أو زيف للواقع.


