أفاد مارسيو فيريرا، رئيس مجلس مصدّري البن في البرازيل، بتوقعاته بوجود فائض في سوق القهوة العالمية يقدر بين 8 و10 ملايين كيس خلال الموسم الحالي، مع استمرار الإنتاج في تجاوز مستويات الاستهلاك.
تقديرات الفائض
أوضح فيريرا أن الفائض قد يصل إلى حوالي 10 ملايين كيس، حيث يزن الكيس الواحد 60 كيلو غراماً. لكنه أشار إلى احتمال تراجع الفائض إلى نحو 8 ملايين كيس بسبب انخفاض الإنتاجية، خاصة في البرازيل، التي تُعتبر أكبر منتج للقهوة عالمياً.
استراتيجيات التسويق
وأكد فيريرا أن الفائض المتوقع لن يضمن تدفق كميات كبيرة من القهوة إلى الأسواق العالمية بشكل سريع. ولفت إلى أن الأوضاع المالية للمنتجين البرازيليين تمنحهم القدرة على تأجيل بيع جزء من المحصول الجديد في انتظار ارتفاع الأسعار.
وأضاف أن المنتجين يخططون لطرح المحصول تدريجياً للاستفادة من فترات الارتفاع في الأسعار، مع إمكانية تعليق المبيعات عند تراجع الأسعار.
عوامل السوق
وأشار فيريرا إلى أن تراجع أسعار العقود الآجلة للتسليمات المتأخرة، مقارنة بالعقود الأقرب استحقاقاً، يُعَدّ عاملاً مقيداً للمبيعات. وبالتالي، قد يبقى جزءٌ من المخزونات الفائضة في الدول المنتجة.
كما أكد على سعي المستوردين لزيادة مشترياتهم من القهوة البرازيلية، التي لا تزال تتمتع بميزات تنافسية، لكن الظروف الحالية للسوق قد تعيق انتقال كامل الفائض إلى الدول المستوردة.


