خرج مصريون في وقفة احتجاجية أمام السفارة الهولندية بالقاهرة، مطالبين بالكشف عن ملابسات توقيف الشاب المصري أحمد ناصر في هولندا والإفراج عنه، وسط اتهامات ضد السلطات الهولندية.
احتجاز أحمد ناصر يشعل غضب المصريين
نظم عدد من المصريين وقفة احتجاجية أمام السفارة الهولندية في القاهرة، للمطالبة بكشف تفاصيل توقيف أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين بالخارج، الذي تم احتجازه في هولندا. وقد أعلن المحتجون من خلال هذه الفعالية استنكارهم لتصرفات السلطات الهولندية.
شعارات تندد بتساهل السلطات الهولندية
رفع المشاركون في الوقفة صورًا لأحمد ناصر، بالإضافة إلى أعلام مصر ولافتات كتبت عليها عبارات مثل “السفارة المصرية خط أحمر” و”أين أحمد ناصر؟” كما تضمنت الشعارات اتهامات للسلطات الهولندية بالتساهل مع عناصر جماعة الإخوان المسلمين المقيمين في البلاد ودعم الجماعات الإرهابية.
تفاصيل توقيف ناصر في لاهاي
جاءت هذه الوقفة الاحتجاجية عقب أنباء عن توقيف أحمد ناصر يوم الأحد 11 أكتوبر بالقرب من السفارة المصرية في مدينة لاهاي، أثناء توجهه مع مجموعة من المصريين بالخارج لمشاركة تجمع مؤيد للدولة المصرية. وفقًا لروايات المشاركين، كان الهدف من التحرك هو التعبير عن دعمهم لمؤسسات الدولة.
مطالب المحتجين من السلطات الهولندية
طالب المحتجون الحكومة الهولندية بتوضيح أسباب توقيف ناصر وكشف مكانه القانوني، بالإضافة إلى ضمان حقه في التواصل مع أسرته ومحاميه، والإفراج عنه إذا لم تكن هناك أسباب قانونية تقتضي استمرار احتجازه.
ادعاءات بازدواجية المعايير
كما رفع المحتجون لافتات تندد بما وصفوه بازدواجية المعايير في التعامل مع الأنشطة السياسية للمصريين في هولندا. واعتبروا أن الطريقة التي يتم بها التعامل مع التجمعات المعارضة تختلف تمامًا عن الإجراءات المتخذة بحق المشاركين في التحركات المؤيدة للسفارة المصرية.
رفض الأنشطة المناهضة للدولة المصرية
عبّر المحتجون عن استنكارهم لاستضافة مدينة لاهاي فعاليات مرتبطة بحركة “ميدان”، التي تُتهم بوجود صلات لها بجماعة الإخوان المسلمين. وقد قوبلت هذه الفعاليات بانتقادات شديدة في وسائل الإعلام المصرية نظراً لمشاركة كيانات معارضة، حيث ركّزت مطالب المحتجين على ضرورة اتخاذ إجراءات ضد أشخاص محسوبين على جماعة الإخوان.


