روسيا: تحرير رهينتين محتجزتين في مالي بعد عامين من الاختطاف

spot_img

الجيش الروسي يعلن تحرير رهينتين من قبضة جماعة مرتبطة بالقاعدة في مالي

أعلن الجيش الروسي، الثلاثاء، عن تحرير رهينتين كانتا محتجزتين في مالي، وهما موظفان في شركة روسية للجيولوجيا، بعد نحو عامين من اختطافهما على يد جماعة مرتبطة بتنظيم “القاعدة” في النيجر المجاورة، وذلك وفقاً لما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

تفاصيل عملية التحرير

في أغسطس 2024، ظهرت “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” في مقطع فيديو يبرز الرجلين اللذين قالت إنهما كانا محتجزين في منطقة مبانغا، جنوب غربي النيجر، حيث كانا يعملان في شركة جيولوجيا روسية. وأوضحت موسكو أن عملية الاختطاف حدثت في الشهر الذي سبق صدور الفيديو.

وزارة الدفاع الروسية أفادت بأن الرجلين، وهما أوليغ غريتا، المواطن الروسي من مواليد 1962، ويوري يوروف، الأوكراني من مواليد 1970، تحررا بعد “عملية خاصة” نفذها “فيلق أفريقيا” الروسي في مالي.

حالة الرهينتين بعد التحرير

وفقاً للبيان الصادر عن الوزارة، أظهر الفحص الطبي الأولي الذي أجراه الأطباء الروس في مستشفى تابع لـ “فيلق أفريقيا” أن الرهينتين يعانيان من عدة حالات طبية وإرهاق شديد. وقد تم نشر مقطع فيديو يظهر الرجلين بعد تحريرهما، حيث بدوا منهكين، وكان أحدهما متكئاً على وسادة تحت بطانية.

دور “فيلق أفريقيا” في القارة

يعتبر “فيلق أفريقيا” الذراع العسكرية الروسية في إفريقيا، حيث تولى جزءاً كبيراً من مهام مجموعة المرتزقة “فاغنر”، التي نشرت مقاتلين في عدة دول، بما في ذلك ليبيا ومالي. وقد جرى الاختطاف في منطقة مبانغا، التي تُعرف بكثرة مناجم الذهب، والتي تقع في إقليم تيلابيري بالقرب من الحدود النيجرية مع بوركينا فاسو ومالي.

خلفية عن التوترات في المنطقة

على مدى السنوات الست الماضية، شهدت المنطقة العديد من حوادث الاختطاف. روسيا، من جانبها، عمدت إلى إرسال مدربين ومجموعات شبه عسكرية لدعم الأنظمة العسكرية في منطقة الساحل الأفريقي، وذلك في إطار مواجهة التحديات التي تشكلها الجماعات المتطرفة.

وفي سياق جهودها، سعت موسكو لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي والعسكري في إفريقيا، خاصةً في ظل انشغالها بالحرب في أوكرانيا.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك