أنهت البورصة المصرية تعاملات جلسة الخميس بتراجع عام لمؤشراتها، متأثرة بعمليات بيع من المستثمرين المصريين في ظل الأوضاع الجيوسياسية المتقلبة.
تراجع ملحوظ في السوق
تأتي هذه الانخفاضات مع حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على الأسواق، بعد الهجوم الذي استهدف سفينتين للغاز في ميناء دمياط. هذا الحادث دفع المستثمرين إلى تقليص المخاطر والابتعاد عن الاستثمارات الخاسرة.
فقد رأس المال السوقي للأسهم المقيدة نحو 22.3 مليار جنيه، ليصل إلى حوالي 3.936 تريليون جنيه. وتراجعت غالبية الأسهم المدرجة، مما يزيد من مخاوف المستثمرين بشأن الأداء المستقبلي للسوق.
أداء المؤشرات الرئيسية
انخفض المؤشر الرئيسى EGX30 بنسبة 0.35% ليغلق عند 53,442 نقطة. كما تراجع مؤشر EGX70 المتساوي الأوزان بنسبة 1.03% ليصل إلى 18,233 نقطة، وهبط مؤشر EGX100 المتساوي الأوزان بنسبة 0.91% مسجلاً 24,035 نقطة.
أيضاً، شهد مؤشر الشريعة الإسلامية انخفاضاً قدره 0.73% ليغلق عند 6,012 نقطة. بينما خالف مؤشر EGX35-LV الاتجاه العام للسوق، محققاً ارتفاعاً بنسبة 0.85% ليغلق عند 6,315 نقطة.
تحركات المستثمرين
على صعيد تعاملات المستثمرين، قام المستثمرون المصريون بعمليات بيع صافية بلغت 275.7 مليون جنيه، بينما سجل المستثمرون العرب والأجانب صافي مشتريات بقيمة 45.5 مليون جنيه و230.2 مليون جنيه على التوالي.
بلغت قيمة التداولات الإجمالية حوالي 11.9 مليار جنيه، تم تنفيذها من خلال 260.6 ألف عملية على 2.6 مليار ورقة مالية. وأكّد المتعاملون أن الأداء السلبي للسوق يعد تفاعلاً مع تصاعد المخاوف الأمنية في المنطقة، حيث دفعت التطورات الأخيرة بعض المستثمرين لتبني استراتيجية أكثر تحفظاً.


