أعلن فرناندو جراندي – مارلاسكا، وزير الداخلية الإسباني، اليوم، أن عدة دول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا وفرنسا وبلجيكا وآيرلندا وهولندا، ستقوم بإرسال طائرات لإجلاء رعاياها من سفينة سياحية تواجه تفشي فيروس “هانتا” وهي متجهة نحو جزيرة تينيريفي.
استجابة الاتحاد الأوروبي
أضاف مارلاسكا أن الاتحاد الأوروبي سيقوم بإرسال طائرتين إضافيتين لنقل المواطنين الأوروبيين المتواجدين على متن السفينة. وأكدت الولايات المتحدة وبريطانيا أيضا أنهما تعملان على ترتيب إرسال طائرات ووضع خطط طوارئ لإجلاء مواطنيهما الذين لم تتمكن بلادهم من توفير طائرات.
اجتماع طبي في مدريد
في سياق متصل، من المقرر أن يلتقي تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في مدريد خلال فترة بعد الظهر، ثم سيتم توجيهه إلى تينيريفي برفقة وزيري الداخلية والصحة الإسبانيين لتنسيق وصول السفينة. ويتوقع أن ترسو السفينة بالقرب من الجزيرة بين الساعة 03:00 و05:00 بتوقيت غرينتش.
ضغط الإجلاء قبل سوء الأحوال الجوية
وأشارت السلطات المحلية إلى ضرورة إنهاء إجلاء الركاب بين ظهر غد الأحد وظهر يوم الاثنين، قبل أن تتدهور الأحوال الجوية في البحر نتيجة الطقس العاصف المتوقع حتى نهاية مايو. وكانت سفينة الرحلات البحرية الفاخرة “هونديوس” قد انطلقت من سواحل الرأس الأخضر يوم الأربعاء، بعد طلب منظمة الصحة العالمية والاتحاد الأوروبي من إسبانيا إدارة عملية إجلاء الركاب.
الإصابات والوفيات الناتجة عن الفيروس
حذرت منظمة الصحة العالمية في بيانها يوم الجمعة الماضية من إصابة ثمانية أشخاص بالفيروس، وتوفي من بينهم ثلاثة، وهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني. ومن بين المصابين، تأكدت إصابة ستة بالفيروس، بينما تم تصنيف حالتين على أنهما مشتبه بهما.
الخطط الصحية لإجلاء الركاب
في إطار الإجراءات الصحية، أوضحت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارثيا أنه سيتم إجلاء جميع الركاب و17 من أفراد الطاقم، بينما سيبقى 30 فردًا من الطاقم على متن السفينة، متوجهين إلى هولندا. وأشارت إلى أن الأمتعة وجثمان أحد الركاب المتوفين ستبقى على متن السفينة، وسيتم تطهيرها بالكامل عند الوصول. وستكون أولوية إجلاء المواطنين الإسبان، حيث ستحدد السلطات الصحية ترتيب إجلاء باقي المجموعات.
شروط النزول من السفينة
أكد مارLASka أنه لن يُسمح لأي من الركاب بالنزول من السفينة حتى تكون طائرة إجلائهم جاهزة للإقلاع. هذا الإجراء يأتي ضمن سلسلة من التدابير الاحترازية لضمان سلامة الركاب والمواطنين في البلاد.


