مصر.. النيابة تعثر على قطع أثرية في مسكن صبري نخنوخ

spot_img

أعلنت النيابة العامة المصرية عن ضبط قطع أثرية خلال مداهمة مسكن صبري نخنوخ المحبوس على ذمة قضية تتعلق بـ”البلطجة وفرض السيطرة”، مما يفتح الباب أمام تطورات جديدة في تلك القضية.

تفاصيل القطع الأثرية المضبوطة

يكشف البيان الرسمي للنيابة العامة المصرية عن العثور على ما يقارب 10 قطع أثرية، بالإضافة إلى أسلحة غير مرخصة وكمية من الذخائر، فضلاً عن مواد مخدرة مثل الحشيش والأقراص الممنوعة. ومع ذلك، لم يتم الكشف عن تفاصيل محددة حول هذه القطع.

وحسب مصادر خاصة، أُكدّ لموقع “القاهرة 24” أن فريقاً من اللجنة الأثرية المكلفة بفحص المضبوطات قد توصل إلى نتائج مثيرة. إذ أثبتت الفحوصات أن القطع الأثرية تشمل سيفاً عثمانياً مزيّن بزخارف هندسية وشعار الدولة العثمانية، بالإضافة إلى ثلاثة أوانٍ معدنية، وثلاث خناجر، وأربعة بلطات أثرية.

قيمة القطع الأثرية

وقد أجرت اللجنة المعنية من الإدارة العامة للمضبوطات الأثرية فحصاً دقيقاً، وخلصت إلى أن القطع المكتشفة تحمل قيمة فنية وتاريخية كبيرة، حيث تعود إلى العصر العثماني وآخر القرن التاسع عشر. وتجدر الإشارة إلى أن هذه القطع تخضع لأحكام قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته.

تعود بداية هذه الواقعة إلى بلاغ تلقته النيابة العامة من أحد أصحاب معارض السيارات، والذي اتهم صبري نخنوخ وآخرين باقتحام معرضه نتيجة خلافات مالية. وقد تم توجيه الاتهام إليهم بالاعتداء على أحد العاملين في المعرض والاستيلاء على وحدة تسجيل كاميرات المراقبة.

مداهمة منزل المتهم

على إثر ذلك، أصدرت النيابة العامة قرارًا بضبط وإحضار المتهمين، كما أمرت بتفتيش مسكن صبري نخنوخ والمقار التابعة له. وأدت عملية التفتيش إلى ضبط عدد من الأسلحة، شملت بندقيتين آليتين ورشاشاً وطبنجة، فضلاً عن عدد كبير من الذخائر التي قاربت الألف طلقة، وخمس أجهزة اتصال غير مرخص بها و10 قطع أثرية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك