الاستخبارات الدنماركية تحذر من تصاعد التهديدات الإيرانية
حذّرت الاستخبارات الدنماركية، في بيانٍ صدر يوم الجمعة، من زيادة التهديدات الإيرانية في البلاد، مشيرةً إلى أن تقييم هذه التهديدات يتماشى مع التطورات العالمية في الأمن.
مستوى التهديد في الدنمارك
أفادت هيئة الأمن والاستخبارات الوطنية الدنماركية (بي إي تي) بأن مستوى التهديد العام لا يزال عند الدرجة الرابعة على مقياس مكون من خمس درجات. ومع ذلك، أكدت الهيئة أن طبيعة هذه التهديدات قد تغيرت بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة.
وفي هذا السياق، أوضح رئيس الهيئة، فين بورخ أندرسن، أن الجهات الحكومية أصبحت أكثر ضلوعًا في تهديد الإرهاب خلال العام الماضي. وأكد أن إيران تشكّل تهديدًا خاصًا للمصالح الإسرائيلية واليهودية، بالإضافة إلى بعض المعارضين الإيرانيين في أوروبا، بما في ذلك الدنمارك.
الأنشطة الاستخباراتية الإيرانية
وأضاف أندرسن، وفقًا لوكالة الصحافة الفرنسية، أن تهديدات إيران تنبع من أجهزة الاستخبارات الإيرانية التي تستخدم شبكات إجرامية للقيام بالهجمات، حيث يقومون بتجنيد عناصر في أوروبا للتخطيط والتنفيذ.
في السياق نفسه، اتهم جهاز الأمن السويدي (سابو) إيران باستخدام العصابات الإجرامية لتنفيذ أعمال عنف ضد مصالح إسرائيلية وشخصيات معارضة إيرانية، وهو اتهام نُفِيَ من قبل طهران.
صراع إيران وإسرائيل وتأثيره
وفقًا لجهاز (بي إي تي)، فإن زيادة التوتر بين إيران وإسرائيل في السنوات الأخيرة، وخاصةً بعد الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران في فبراير، قد عمّقت من حدة التهديدات في دول الشمال الأوروبي والغرب بشكل عام.
وأشارت الهيئة إلى أن هذه الحرب كان لها تداعيات غير مباشرة على المشهد الأمني في الغرب، بما في ذلك الدنمارك.
التهديدات التقليدية والمستجدة
أوضحت الهيئة أن التهديدات كانت سابقًا مدفوعة بصورة أساسية من جهات فاعلة غير حكومية، مثل الجماعات المتطرّفة المسلحة، التي لا تزال تشكل خطرًا قائمًا.
وأوضح أندرسن أن عدة هجمات وقعت في الغرب خلال العام الماضي تُبرز استمرار التحديات الخطيرة من الجهات التقليدية المهددة، بما في ذلك المتطرفين واليمينيين.


