أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني الموقع بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، حيث يركز فقط على الاستخدامات السلمية.
تفاصيل الاتفاق النووي
كتب ترامب في منشور له عبر منصة “تروث سوشال”: “الاتفاقية النووية المدنية المبرمة بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والمتعلقة بتطبيقات غير عسكرية، سيتم إقرارها. ومع ذلك، تبقى مراجعتها مرتبطة بمدى انضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة”.
وأضاف ترامب: “الولايات المتحدة ليست ضد المنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”. تأتي هذه التصريحات بعد توقيع الاتفاقية الذي جرى أمس، حيث أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية عن اتفاقية تعاون نووي مع السعودية.
آفاق السوق النووي
يفتح هذا التوقيع رسمياً السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية، مما يعزز الصادرات النووية الأمريكية ويسهم في توفير فرص عمل جديدة في القطاع.
في سياق متصل، أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية بأن تل أبيب تتابع بقلق تطورات الاتصالات بين إدارة ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
ردود الفعل الإسرائيلية
وأشارت الصحيفة إلى أن التقارير تفيد بأن الاتفاق لم يعد مشروطًا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، بخلاف الموقف الذي اتبعته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وتعتبر هذه الخطوة صفعة لإسرائيل، حيث تعكس أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.


