العراق.. الحشد الشعبي يعلن عن عملية عسكرية لفرض السيادة

spot_img

أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق عن بدء عملية عسكرية تحت مسمى “فرض السيادة” في صحراء النجف وكربلاء، وذلك في أعقاب التقارير المتعلقة بإنشاء إسرائيل لموقع عسكري سري في المنطقة. العملية تهدف إلى تأمين الطرق الحيوية بين كربلاء والنخيب، تزامنًا مع التصريحات الأمنية حول وجود قوات غير مصرح بها.

بدء العملية العسكرية في العراق

صرح اللواء علي الحمدان، قائد عمليات الفرات الأوسط في الحشد الشعبي، بأن العملية بدأت بتنفيذ من القيادة العامة للقوات المسلحة وبإشراف الفريق أول عبد الأمير يار الله، رئيس أركان الجيش. تشارك في العملية قوات من الفرات الأوسط وكربلاء والأنبار، بالإضافة إلى اللواء الثاني في الحشد، حيث يتم تنفيذ عمليات تفتيش وتمشيط في عمق 70 كيلومترًا.

وأوضح الحمداني أن العملية تتضمن محاور متعددة تهدف لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة حيوية تعاني من تحديات أمنية. جهود التفتيش هذه تأتي في إطار تعزيز الحضور الأمني والرد على أي تهديدات محتملة.

تأكيدات حول عدم وجود قوات غير مصرح بها

وفي سياق متصل، أكدت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة العراقية عدم وجود أي قواعد عسكرية غير مرخصة على الأراضي العراقية. وأفادت أن هناك اهتمامًا كبيرًا بمتابعة الأخبار والتصريحات المتعلقة بوجود قوات غير مصرح بها في صحراء كربلاء والنجف.

الخلية استعرضت حادثة وقعت في مارس عندما تصاعدت وتيرة الاشتباك بين قوات أمن عراقية وقوات مجهولة، أدت إلى سقوط ضحايا في صفوف الأمن. استجابةً لهذه الأحداث، قامت القطعات الأمنية بالضغط والانتشار في المنطقة ما أدى إلى انسحاب القوات الأجنبية.

المتابعة المستمرة من القيادة العسكرية

أشارت القيادة إلى استمرار عمليات التفتيش والمتابعة الدورية في مناطق مختلفة بما في ذلك الصحاري الحدودية مع الدول المجاورة. وأكدت أن التقارير الميدانية المصادق عليها من القيادات الأمنية قد أثبتت عدم وجود أي قواعد أو قوات غير مصرح بها حتى الآن.

كما أعربت القيادة عن استيائها من بعض التصريحات التي اعتبرتها غير دقيقة، مشيرة إلى أنها قد تؤذي سمعة العراق وقدراته الأمنية، وذكرت أنها ستتخذ إجراءات قانونية ضد مروجي المعلومات المضللة.

الحديث عن الأنشطة العسكرية الإسرائيلية

في ذات السياق، نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر أمريكية أن إسرائيل قد أنشأت قاعدة عسكرية في الصحراء العراقية بهدف دعم عملياتها الجوية ضد إيران. وفقًا للتقارير، كانت القاعدة تستخدم كمركز لوجستي للحملة العسكرية الإسرائيلية، قبل بدء الحرب.

التقارير أفادت بأن وجود القاعدة سمح لإسرائيل بالتواجد قرب ساحة المعركة، حيث تم نشر فرق للبحث والإنقاذ. ووفق تفاصيل الحادثة، كادت القاعدة تُكتشف في أوائل مارس عندما أبلغ أحد الرعاة عن نشاطات عسكرية غير عادية، ما دفع الجيش العراقي لإرسال قوات للتحقق من الوضع.

ردود فعل القادة العراقيين على الهجوم

الجيش الإسرائيلي لم يعلق على تلك الحادثة، بينما أدانت الحكومة العراقية الهجوم، مشددة على أنه تم دون تنسيق أو موافقة، وفق ما قاله نائب قائد العمليات المشتركة، الفريق قيس المحمداوي.

في شكوى رسمية إلى الأمم المتحدة، اتهم العراق بالتدخل الأجنبي في الهجوم، ولكن مصادر نفت تورط الولايات المتحدة في تلك العمليات. القضية تظل محور اهتمام دولي وعراقي في ظل تعقد الأوضاع في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك