أكد قائد المنطقة الجنوبية العسكرية في الجيش المصري، اللواء أركان حرب أسامة سمير عبد اللطيف، جاهزية قواته القتالية لتنفيذ المهام الموكلة إليهم وحماية حدود الوطن.
استعداد عالي من القوات المسلحة
أدلى اللواء أسامة سمير عبد اللطيف بتصريحات هامة خلال اجتماع انعقد يوم الأربعاء مع وزير الدفاع أشرف سالم زاهر، حيث شارك في هذا الاجتماع عدد من مقاتلي المنطقة الجنوبية عبر تقنية الفيديو كونفرانس. وقد حضر الاجتماع أيضًا رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق أحمد خليفة وقادة الأفرع الرئيسية.
وصرح عبد اللطيف، وفقًا لبيان أصدرته القوات المسلحة، أن “حماة الاتجاه الاستراتيجي الجنوبي سيستمرون في الحفاظ على استعدادهم القتالي العالي، بما يمكنهم من تنفيذ جميع المهام المطلوبة لحماية أمن الوطن وصون مقدساته، مهما تطلب ذلك من تضحيات”.
التأكيد على الأهمية الوطنية
وفي سياق متصل، أكد وزير الدفاع على أن تأمين حدود مصر وحماية أمنها القومي هي مهمة مقدسة، مشددًا على أن القوات المسلحة تعمل على تحقيق ذلك بأقصى درجات اليقظة والالتزام، وذلك وفق عقيدة إيمانية راسخة تعلي مصلحة الوطن.
كما ثمن الوزير الدور الحيوي الذي تقوم به المنطقة الجنوبية في مكافحة التهريب والتنقيب العشوائي عن الذهب، بالإضافة إلى دعم المجتمع المدني في المحافظات التي تقع في نطاق مسؤوليتها.
تحديات إقليمية تؤثر على الأمن المصري
كما نوه القائد العام للجيش إلى أهمية اطلاع المقاتلين على التطورات الإقليمية والدولية وتأثيراتها على الأمن القومي المصري، مشيرًا إلى التحديات التي تواجه الدولة والجهود المبذولة للتعامل معها.
بدوره، حث الوزير رجال المنطقة على ضرورة الحفاظ على كفاءة الاستعداد القتالي وصلاحية الأسلحة والمعدات، وذلك لضمان أعلى درجات الجاهزية لحماية الوطن.
مصر تتابع الأوضاع في السودان
تتزامن هذه التصريحات مع التحديات الكبيرة التي تواجه مصر على الحدود الجنوبية، في ظل استمرار النزاع في السودان وتزايد الأطراف الجديدة المتورطة فيه، وسط تقارير تفيد بتعرض الخرطوم لهجمات جوية من دولة إثيوبيا.
وفي سياق آخر، أدانت مصر بشدة استهداف مطار الخرطوم الدولي بالطائرات المسيرة، معربة عن قلقها من تزايد وتيرة الهجمات المنطلقة من أراضي إحدى الدول المجاورة.
مصر ترفض التدخل الخارجي في الشأن السوداني
وأعربت مصر عن مخاوفها من اتساع نطاق الصراع في السودان وامتداد تداعياته إلى المحيط الإقليمي، مشددة على ضرورة احترام وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.
وقد أكدت مصر رفضها كافة أشكال التدخلات الخارجية في الشأن السوداني، داعية إلى الالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار وفقاً للقانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي تحظر التدخل في الشؤون الداخلية للدول.


