أفاد معهد التمويل الدولي، في تقرير نقله وكالة “رويترز”، بأن الدين العالمي سجل ارتفاعًا قياسيًا ليصل إلى 353 تريليون دولار، بعد إضافة 4.4 تريليون دولار خلال الربع الأخير.
دليل على تراجع السندات
أشار التقرير إلى أن المستثمرين بدأوا بتنويع محافظهم الاستثمارية من خلال تقليص حيازاتهم من السندات الحكومية الأمريكية. وقد وصل إجمالي الدين العالمي بنهاية مارس إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 353 تريليون دولار. ويظهر المقارنة مع الربع السابق زيادة تقدر بـ 4.4 تريليون دولار.
نسبة الدين إلى الناتج المحلي
وفقًا لتقرير المعهد، يعادل الدين العالمي حاليًا حوالي 305% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، مما يعكس استقرارًا نسبيًا مقارنة بعام 2023.
يتوقع التقرير أن تؤدي عوامل هيكلية مثل شيخوخة السكان وزيادة الإنفاق على الدفاع وأمن الطاقة، بالإضافة إلى الاستثمارات في مجالات الذكاء الاصطناعي، إلى ارتفاع مستويات الدين الحكومي والخاص على المدى المتوسط. كما قد يسهم الصراع في الشرق الأوسط في زيادة هذه الضغوط.
زيادة الاقتراض في الولايات المتحدة
لفت المعهد إلى أن الولايات المتحدة كانت واحدة من أبرز العوامل المساهمة في ارتفاع مستويات الدين العالمي، نتيجة لزيادة الاقتراض. وفي الوقت ذاته، شهدت الصين زيادة حادة في ديون الشركات غير المالية، لا سيما الشركات المملوكة للدولة، مما دفع إجمالي الدين الصيني إلى مستوى قياسي بلغ 36.8 تريليون دولار.


