أدان البرلمان العربي بشدة الاعتداء الإيراني الذي استهدف ناقلة نفط إماراتية تابعة لشركة “أدنوك” بواسطة طائرتين مسيرتين خلال مرورها من مضيق هرمز.
البرلمان العربي يدين الاعتداء الإيراني
عبر رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، عن استنكار البرلمان لهذا الهجوم الإرهابي، مؤكداً أنه يشكل “تحديا صارخا” لكل القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حرية الملاحة في الممرات البحرية.
دعوة لموقف دولي حازم
وطالب اليماحي المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته واتخاذ موقف “حازم ورادع” إزاء هذه “الانتهاكات السافرة”، بما يضمن أمن الملاحة في المياه الدولية ويجنب المنطقة المخاطر التي تهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما أكّد تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الإمارات في جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها.
تزايد التوترات الإقليمية
يأتي بيان البرلمان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات حادة على خلفية الحرب الأهلية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، مما أسفر عن اضطرابات واسعة في الملاحة البحرية بمضيق هرمز.
وكانت دولة الإمارات قد أعلنت أن ناقلة نفط تابعة لشركة “أدنوك” تعرضت لهجوم بطائرتين مسيرتين أثناء عبورها مضيق هرمز، وهو الحادث الذي وقع دون تسجيل إصابات. وقد اتهمت الإمارات إيران مباشرة بالوقوف وراء هذا الهجوم، واعتبرته “اعتداء إرهابياً”.
أهمية مضيق هرمز في النقل البحري
ويمثل مضيق هرمز أحد أبرز الممرات البحرية على مستوى العالم، حيث يمر من خلاله نحو 20-25% من إمدادات النفط العالمية. ومنذ بدء التصعيد العسكري، فرضت إيران رقابة مشددة على المضيق، مما أسفر عن احتجاز سفن تجارية وتعطيل حركة الملاحة، وهو ما يعتبر تهديداً لأمن الطاقة العالمي.
كما أصدرت عدة دول خليجية وعربية إدانات متتالية لهذا الهجوم، حيث جاء بيان البرلمان العربي ليعكس موقفاً عربياً موحداً يؤكد التضامن التام مع الإمارات، ويحث المجتمع الدولي على ضرورة اتخاذ إجراءات فورية ورادعة.


