دعا الإعلامي والبرلماني المصري مصطفى بكري إلى إنشاء حساب بنكي حكومي مخصص لجمع التبرعات من المواطنين للمساهمة في سداد ديون الدولة.
مبادرة جديدة لسداد ديون الدولة
جاءت دعوة مصطفى بكري في وقت تشهد فيه مصر تراجعًا في معدلات الدين، وهي تعد الثانية من نوعها بعد دعوة زميله في مجلس النواب محمد سمير بلتاجي، الذي أثار جدلاً في وقت سابق بمطالبة عدد محدود من المواطنين بالتبرع بمليون جنيه لسداد الديون.
في تصريحات تلفزيونية، أشار بكري إلى أهمية إنشاء حساب خاص في البنك المركزي، يمنح الفرصة للمواطنين الراغبين في المساهمة بشكل مباشر في تخفيف عبء الدين العام. وأشاد بدعوة بلتاجي، معتبرًا أنها جاءت في الوقت المناسب.
التحديات المتعلقة بالديون العامة
اعتبر بكري أن ملف الدين العام يمثل تحديًا كبيرًا على الساحة، وأن التبرعات قد تساهم في التخفيف من الضغوط المالية التي تواجه الدولة. وأكد على ضرورة أن يكون هناك دعم رسمي من قبل الحكومة لهذه الخطوات.
وفي ظل هذه الآراء، أعرب وزير المالية المصري أحمد كجوك عن تحفظه تجاه هذه المبادرات، مؤكداً أن إدارة ملف الدين تمر عبر استراتيجيات مؤسسية واضحة تعتمدها الحكومة المصرية.
تطورات الدين الخارجي والداخلي
كما أشار تقرير البنك المركزي الصادر في يناير الماضي، إلى تراجع الدين الخارجي طويل الأجل إلى 128.950 مليار دولار، مقارنة بـ130.3 مليار دولار في نهاية الربع السابق. من ناحية أخرى، ارتفع الدين قصير الأجل بشكل ملحوظ، ليصل إلى 34.763 مليار دولار بعد أن كان 30.914 مليار دولار في يونيو 2025.


