البنتاغون ينفي تقريرًا حول استثمار متعلق بشركات دفاعية
نفى البنتاغون، وزارة الحرب الأميركية، يوم الاثنين، صحة تقرير صحيفة “فاينانشيال تايمز” الذي أشار إلى محاولة وسطاء للوزير بيت هيغسيث القيام باستثمار ضخم في شركات دفاعية كبرى قبل الهجوم المشترك الأميركي – الإسرائيلي على إيران. وطالب البنتاغون بسحب التقرير.
تأكيدات البنتاغون حول التقرير
قال المتحدث الرسمي باسم البنتاغون، شون بارنيل: “هذا الادعاء كاذب ومختلق تمامًا”، وفقًا لما نقلته وكالة “رويترز”. وبعد ذلك، أضافت “فاينانشيال تايمز” أن الوسيط الذي يتعامل مع هيغسيث حاول إجراء استثمارات في شركات دفاعية كبيرة خلال الأسابيع التي سبقت العمليات العسكرية.
وأوردت الصحيفة أن الوسيط في مؤسسة “مورجان ستانلي” تواصل مع شركة “بلاك روك” بشأن استثمار ملايين الدولارات في صندوق المؤشرات المتداولة العامل في مجال الدفاع، وذلك قبل فترة قصيرة من بدء الولايات المتحدة عمليتها ضد طهران.
تفاصيل الصفقة الاستثمارية
ومع ذلك، ذكر التقرير أن الصفقة التي ناقشها الوسيط لم تتحقق في النهاية، إذ لم يكن الصندوق متاحًا بعد لعملاء “مورجان ستانلي” للشراء. كما أن التقرير لم يوضح مدى صلاحيات الوسيط في اتخاذ قرارات الاستثمار بالنيابة عن هيغسيث، أو إذا كان الوزير على علم بما يفعله الوسيط.
وامتنعت شركة “بلاك روك” عن التعليق على المعلومات الواردة في التقرير، بينما لم ترد “مورجان ستانلي” ووزارة الحرب الأميركية على طلبات “رويترز” للتعليق.
السياق الأوسع للعمليات الاستثمارية
يأتي هذا التقرير في إطار تدقيق واسع في الصفقات التي تُعقد في الأسواق المالية وأسواق التنبؤ، وذلك في الفترة التي سبقت قرارات سياسية مهمة للرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. ويؤكد هذا الأمر أهمية متابعة الاستثمارات في ظل الأوضاع السياسية المتغيرة.


