أوغندا تسجل حالة إصابة بفيروس إيبولا
أعلنت وزارة الصحة الأوغندية، اليوم الجمعة، عن تسجيل حالة إصابة بفيروس إيبولا لدى رجل كونغولي توفي في العاصمة كمبالا، بعد أن خضع للفحص بعد وفاته.
تفاصيل الحالة المكتشفة
ذكر بيان الوزارة أن الرجل تم إدخاله إلى مستشفى في كمبالا قبل ثلاثة أيام من وفاته. وأوضحت الوزارة أن الحالة تم تصنيفها كوافدة من خارج البلاد، حيث لم تسجل أوغندا أي إصابات محلية حتى الآن.
الحالات المشتبه بها من الفيروس تنمو في المنطقة المجاورة، حيث أعلنت الكونغو الديمقراطية عن تفشٍ جديد لإيبولا. وفي سياق ذلك، خضعت عينات من المريض للفحص عقب وفاته، وأكدت النتائج إصابته بالفيروس.
إجراءات الحجر الصحي
أكدت الوزارة أنها قامت بإخضاع جميع المخالطين للرجل المتوفى للحجر الصحي، ومن بينهم أحد المخالطين الذين يصنفون ضمن فئة الخطورة العالية، وهو أحد أقاربه. كما تم نقل جثمان المتوفى مرة أخرى إلى الكونغو.
الحالة التي تم الإبلاغ عنها تعتبر الأولى من نوعها في أوغندا منذ فترة، وتهدف الحكومة إلى اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار الفيروس.
تفشي إيبولا في الكونغو
تشهد جمهورية الكونغو الديمقراطية تفشياً مستمراً للفيروس. مسؤولون صحيون أفارقة أعربوا عن قلقهم بشأن إمكانية انتشار العدوى إلى دول مجاورة، بما في ذلك أوغندا.
وأفادت المراكز الأفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها بتسجيل نحو 246 إصابة مشتبه بها، من بينها 65 حالة وفاة. كما أن التفشّي الأخير يتركز في مقاطعة إيتوري، المتاخمة لأوغندا وجنوب السودان.
الإجراءات الوقائية والفحوصات
تواصل وزارة الصحة الأوغندية مراقبتها للموقف عن كثب، حيث تهدف إلى تعزيز الفحوصات والإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المجتمع. الأمل معقود على قدرة السلطات الصحية على احتواء الوضع ومنع حدوث أي تفشٍ إضافي في البلاد.


