أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية انطلاق الحملة الاستكشافية لشركة “أركيوس إنرجي”، التي تُعد جزءًا من التحالف الاستراتيجي بين شركتي “أدنوك” الإماراتية و”بي بي” البريطانية، في البحر المتوسط.
بدء الحفر في البحر المتوسط
غادرت سفينة الحفر العالمية “فالاريس دي إس-12” ميناء لاس بالماس الإسباني متوجهة إلى السواحل المصرية، تمهيدًا لبدء العمل في بئري “أتول غرب” و”نوفريت”.
يأتي هذا التحرك بعد زيارة تفقدية أجرتها قيادات شركة “أركيوس إنرجي” للاطلاع على جاهزية الأنظمة التقنية، ومعايير السلامة، وكفاءة الطواقم المسؤولة عن إدارة عمليات الحفر المعقدة في المياه العميقة.
استثمارات استراتيجية في مصر
تُعتبر مصر حجر الزاوية بالنسبة لشركة “أركيوس إنرجي”، حيث تضعها في صدارة أولوياتها الاستثمارية، وتسعى الشركة من خلال خطة خماسية توسعية إلى مضاعفة معدلات الإنتاج ودعم الجهود الوطنية لتطوير موارد الطاقة المستدامة.
تستهدف هذه الحملة الاستكشافية تقديم خدمات تلبي احتياجات السوق المحلي وتعزز خطط التصدير، في وقتٍ تشهد فيه مصر تغييرات ملحوظة في قطاع الطاقة.
خارطة طريق للطاقة المستدامة
تأتي هذه الحملة الاستكشافية ضمن استراتيجية شاملة وضعتها وزارة البترول المصرية، تهدف إلى حفر أكثر من 100 بئر استكشاف للغاز والبترول بحلول عام 2026، بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية.
تعكس هذه التحركات الجديدة ثقة الشركاء الدوليين في مناخ الاستثمار المصري، الأمر الذي يفتح آفاقًا واسعة للفرص المتاحة في الأحواض الترسيبية بالبحر المتوسط، مما يُبشر بمرحلة جديدة من الاكتشافات التي قد تُحدث تحولًا كبيرًا في خريطة الطاقة بالمنطقة.


