أعلنت «كتائب حزب الله» العراقية الموالية لإيران مساء الاثنين عن مقتل القيادي والمتحدث العسكري باسمها، أبو علي العسكري، دون توضيح ظروف أو تاريخ الحادثة.
تفاصيل العملية
وفي بيانٍ له، أكد الأمين العام لـ«كتائب حزب الله»، أبو حسين الحميداوي، “نزف لكم نبأ استشهاد الحاج أبو علي العسكري إلى جنات الخلد، بفخر ورضا بقضاء الله وقدره.” كما أعلن أن الحاج أبو مجاهد العساف، المسؤول الأمني للكتائب، سيتولى قيادتها خلفًا له.
وفي سياق متصل، أوضح مسؤول أمني عراقي لوكالة الصحافة الفرنسية أن “أبو علي العسكري هو نفسه أبو علي العامري”، مشيرًا إلى أنه القيادي المستهدف الذي قُتل في ضربة جوية فجر السبت في منطقة العَرَصات وسط بغداد.
ردود الفعل
يأتي هذا الإعلان في وقت يترقب فيه الشارع العراقي تداعيات هذا الحادث، الذي يثير تساؤلات حول مستقبل تنظيم «كتائب حزب الله» وتوجهاته بعد فقد أحد أبرز قادته. ويُعتبر مقتل أبو علي العسكري ضربة قوية تلقتها الجماعة، مما قد يؤثر على استراتيجياتها ورؤيتها المستقبلية.
تساؤلات عدة تثار حول الظروف التي رافقت الحادث، وما إذا كان يشير إلى تغيرات في الصراع القائم في العراق، وتبدل الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.


