أجرت كوريا الشمالية تجارب لنظام إطلاق الصواريخ المتعددة الأكثر تطوراً وفقاً لوكالة الأنباء المركزية الكورية، وذلك بعد يوم واحد من توضيح سيول بشأن رصدها إطلاق نحو عشرة صواريخ بالستية من بيونغ يانغ باتجاه بحر اليابان.
تفاصيل التجربة
قاد الزعيم كيم جونغ أون عملية التجربة التي جرت يوم السبت، والتي شملت 12 قاذفة صواريخ متعددة فائقة الدقة عيار 600 ملم وسريتين من المدفعية، وفقاً للوكالة.
وأكد كيم أن هذه التجربة ستدفع أعداء بيونغ يانغ للقلق ضمن نطاق ضربات يصل إلى 420 كيلومترا، بالإضافة إلى تعزيز الفهم للقوة التدميرية للأسلحة النووية التكتيكية، بحسب ما نقلته الوكالة.
دقة الضربات
أفادت الوكالة الكورية يوم الأحد بأن الصواريخ التي أُطلقت نجحت في ضرب الهدف في البحر الشرقي لكوريا على مسافة تقدر بنحو 364.4 كيلومترا بدقة 100%، مما يعكس القدرة التدميرية للنظام والقيمة العسكرية لعملياته.
من جهة أخرى، أعلنت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان يوم السبت أن القوات المسلحة في سيول رصدت نحو عشرة صواريخ بالستية غير محددة أُطلقت من منطقة سونان في كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق، وهو الاسم الكوري لبحر اليابان.
ردود الفعل الدولية
دان مكتب الرئاسة الكورية الجنوبية هذه العمليات، واعتبرها استفزازاً ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي، مطالباً بيونغ يانغ بضرورة وقف هذه الأعمال بشكل فوري.
تأتي هذه التجربة بعد أيام من بدء التدريبات العسكرية المشتركة بين القوات الكورية الجنوبية والأميركية في إطار أنشطة الربيع العسكرية.


