رفعت الولايات المتحدة علمها على سفارتها في فنزويلا يوم السبت، للمرة الأولى منذ سبع سنوات، في ظل تطورات ملحوظة عقب اعتقال قوات خاصة أميركية للزعيم اليساري نيكولاس مادورو واستئناف العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
استئناف العلاقات الدبلوماسية
وأعلنت القائمة بالأعمال الأميركية، لورا دوغو، وهي الدبلوماسية الأعلى في السفارة، عبر منصة «إكس» أن “عهدًا جديدًا قد بدأ” مرفقة منشورها بصورة للعلم الأميركي وهو يُرفع خارج السفارة.
وأشارت دوغو إلى أن رفع العلم تم بعد سبع سنوات من إزالته عام 2019، نتيجة خفض العلاقات من جانب كاراكاس بعد رفض واشنطن الاعتراف بإعادة انتخاب مادورو في عام 2018.
تطورات الأحداث الأخيرة
في وقت سابق من هذا الشهر، استأنفت الولايات المتحدة وفنزويلا العلاقات الدبلوماسية مع تزايد الانفراجات عقب غارة قوات خاصة أميركية أدت إلى مقتل نحو 100 شخص، ونقلت مادورو وزوجته جواً إلى نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بتهريب المخدرات.
وتؤكد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنها تدير بالفعل فنزويلا وتسيطر على مواردها النفطية الهائلة، الأمر الذي يعكس تحولاً في الاستراتيجية الأميركية تجاه البلاد.
دعوات لرفع العقوبات
وفي سياق متصل، دعت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة، ديلسي رودريغيز، واشنطن يوم الجمعة إلى رفع العقوبات المفروضة على بلادها بشكل كامل.
وقد خفّضت الولايات المتحدة حظرها النفطي المفروض على فنزويلا منذ سبع سنوات بعد اعتقال مادورو، وأصدرت تراخيص تسمح لعدد من الشركات متعددة الجنسيات بالعمل في البلاد وفق شروط معينة.


