مقتل 26 عاملاً صحياً جراء الغارات الإسرائيلية على لبنان

spot_img

أسفرت الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان منذ اندلاع المواجهات مع “حزب الله” قبل 13 يوماً عن مقتل 26 عاملاً صحياً وإصابة 51 آخرين، حيث وجهت إسرائيل اتهامات للحزب باستخدام سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية.

حصيلة الطواقم الطبية

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية في بيانها أن العدد الإجمالي للضحايا منذ 2 مارس حتى اليوم بلغ 26 شهيداً و51 جريحاً، مشيرة إلى أن هذا الرقم يعكس بشاعة الممارسات التي يتعرض لها العاملون في المجال الطبي. وجاء هذا بعد أن سُجلت حصيلة مروعة لمقتل 12 عاملاً صحياً في مركز صحي ببلدة برج قلاوية جنوبي لبنان جراء الغارات.

استهداف المنشآت الصحية

توضح وزارة الصحة أن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مركزاً للرعاية الصحية الأولية تمثل اعتداءً مباشراً على منشأة صحية مدنية. المركز هو جزء من شبكة من المرافق الصحية المتواجدة في البلاد، وهو يعمل بالتنسيق مع جمعيات أهلية تحت إشراف الوزارة.

وأشارت الوزارة إلى أن الغارة أسفرت عن إصابة جميع أفراد الطاقم بمختلف التخصصات، حيث نجا فقط عامل صحي بجرح خطير، ولا تزال عمليات البحث جارية عن أربعة مفقودين.

في سياق متصل، اعتبر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، أن “حزب الله” يقوم بـ “استخدام سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية”، مشيراً إلى أن إسرائيل ستتحرك “وفقاً للقانون الدولي” ضد أي نشاط عسكري يقوم به الحزب باستخدام هذه المركبات.

نفي لبناني للاتهامات

في ردها على الاتهامات الإسرائيلية، نفت وزارة الصحة اللبنانية استخدام سيارات الإسعاف لأغراض عسكرية، واصفة هذه الادعاءات بأنها “تبرير للجرائم بحق الإنسانية”.

وأكدت الوزارة أن استهداف الطواقم الطبية والمنشآت الصحية يعد انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف التي تضمن حماية العاملين في المجال الصحي في أوقات النزاع.

كما لاحظت الوزارة أن الاعتداءات الأخيرة طالت الصليب الأحمر اللبناني للمرة الأولى منذ بداية الحرب في أكتوبر، مما يعكس تصاعد الاعتداءات على القطاع الصحي في البلاد.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك