أعلنت السلطات المكسيكية عن مقتل 74 شخصاً على الأقل، بينهم 25 من عناصر الحرس الوطني، في أعقاب عملية أمنية استهدفت زعيم «كارتل خاليسكو الجيل الجديد»، نيميسيو روبين أوسيغويرا سيرفانتس المعروف بـ«أل مينشو»، مما أدى لاندلاع موجة من العنف.
تفاصيل الهجمات
وفي مؤتمر صحافي، أكد وزير الأمن المكسيكي، عمر غارسيا حرفوش، أن 25 من أفراد الحرس الوطني قتلوا خلال هجمات وقعت في ولاية خاليسكو بعد العملية التي أسفرت عن مقتل «أل مينشو». كما أشار الوزير إلى مقتل امرأة و30 عنصراً من الكارتل على يد قوات الأمن خلال هذه الأحداث.
وأضاف حرفوش أن أحد المسؤولين في مكتب المدعي العام للولاية قُتل أيضاً، بحسب ما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.
تعزيزات عسكرية
رداً على موجة العنف، أرسلت المكسيك 2500 جندي إضافي إلى غرب البلاد. وأشارت رئيسة المكسيك، كلوديا شينباوم، خلال مؤتمر صحافي، إلى أن التركيز ينصب على حماية المدنيين. هذه الخطوة تأتي بعد مقتل زعيم العصابة الذي كان أحد أكبر المطلوبين في البلاد، حيث رُصدت مكافأة قدرها 15 مليون دولار لمَن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله.
أثار مقتل «أل مينشو» موجات من العنف في مختلف أنحاء المكسيك، مع سعي عناصر العصابة للانتقام. وكان وزير الدفاع المكسيكي، ريكاردو تريفيللا تريخو، قد ذكر في وقت سابق أن المعلومات التي أدت إلى اعتقال «أل مينشو» ومقتله جاءت من شريكة كانت مرتبطة به عاطفياً.


