البحرين.. المجلس الوزاري الخليجي يدين الاعتداءات الإيرانية على دوله

spot_img

أدان المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البحرين والكويت والأردن، مشيراً إلى أنها تمثل “عدواناً سافراً على سيادة الدول وأمن شعوبها”. جاء ذلك في ختام الاجتماع الذي عُقد في العاصمة البحرينية المنامة.

استنكار اعتداءات إيران

في صباح الأربعاء، تعرضت البحرين والكويت والأردن للاعتداءات الإيرانية باستخدام مسيرات وصواريخ باليستية، مما أثار قلق واستنكار شديدين لدى الدول المعنية. وأكد المجلس الخليجي على أن أمن دوله هو كيان موحد، وأي اعتداء على واحدة منها هو اعتداء على جميع الدول.

كما شدد المجلس على أهمية التمسك بخيارات السلام وحسن الجوار، مشيراً إلى أن الاعتداءات الإيرانية لا تساهم في أي تقارب، بل تضعف الثقة بين الشعوب وتغلق وسائل الحوار. وأعرب عن وقوفه الكامل مع البحرين والكويت والأردن في مواجهة هذه الأعمال العدائية.

قدرات الدفاع المشتركة

وأشار المجلس إلى جاهزية وقدرات الدفاع المشترك في التصدي لهذه الاعتداءات، مضيفاً أن قيادة دول المجلس مستمرة في تعزيز الأمن وإحلال الاستقرار بالمنطقة. كما أكد على الحق المشروع للدفاع عن النفس وفقاً للقانون الدولي في مواجهة أي تهديد.

كما حمّل المجلس إيران المسؤولية الكاملة عن الأعمال العدائية وتأثيراتها السلبية على أمن المنطقة والملاحة الدولية، داعياً إلى وقفها فوراً. وتوجه المجلس إلى المجتمع الدولي، مطالباً إياه بتحمل مسؤولياته في إدانة هذه الاعتداءات ومحاسبة المسؤولين عنها.

التعاون الخليجي والتطلعات المستقبلية

في سياق متصل، أكدت البحرين على ضرورة تعزيز التعاون الخليجي والمضي قدماً نحو تحقيق التكامل بين الدول الأعضاء. وقد أبدى ولي العهد، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، تطلعه لتصبح الاجتماعات الأخيرة دافعاً لمزيد من التعاون وتقوية الروابط الأخوية.

وأضاف ولي العهد أن البحرين ملتزمة بدعم كافة المبادرات الرامية لتعزيز السلام والأمن فضلاً عن الاستثمار في الفرص المستقبلية التي تساهم في تحقيق التنمية كما هو مطلوب.

تأكيد على أهمية الدبلوماسية

وخلال الاجتماع، أشار عبد اللطيف الزياني، وزير خارجية البحرين، إلى أن دول الخليج واجهت اعتداءات إيرانية جسيمة، محذراً من أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي. كما أكد على أن الحكمة والديبلوماسية تبقيان الأسلوب الأفضل لتسوية الصراعات.

وشدد الزياني على أهمية احترام سيادة الدول ودعوتها لحسن الجوار، مؤكداً أن جهود دول مجلس التعاون من أجل السلم لا تعني التساهل مع الاعتداءات.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك