حراك لإحياء هدنة غزة رغم عقبات إسرائيلية

spot_img

تنشط جهود دبلوماسية مكثفة لإحياء مسار التهدئة في قطاع غزة، بعد مرور نحو 20 شهراً على اندلاع الحرب التي خلفت أكثر من 56 ألف قتيل. وتأتي هذه التحركات في ظل مساعٍ حثيثة لإنهاء الصراع الدائر وتحقيق الاستقرار في المنطقة.

تحركات دبلوماسية مكثفة

أكدت مصادر في حركة “حماس” وجود تحرك “أكثر فاعلية” في ملف المفاوضات، مقارنة بالجمود الذي ساد خلال فترة التصعيد الإسرائيلي – الإيراني الذي استمر 12 يوماً. وتشير هذه التصريحات إلى وجود زخم جديد في الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق.

عقبات أمام التهدئة

أوضحت مصادر من “حماس” أن المفاوضات لم تسفر عن اختراق حقيقي حتى الآن، مشيرة إلى وجود عقبتين رئيسيتين تتمثلان في مطالب إسرائيلية بنزع سلاح “حماس” والفصائل الفلسطينية، وإبعاد قيادات الحركة وفصائل أخرى من غزة. وتعتبر الحركة هذه المطالب غير مقبولة على الإطلاق.

رسالة إلى ترمب

في سياق متصل، دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى التدخل لتحقيق السلام، مؤكداً في رسالة له: “يمكننا تحقيق ما كان يبدو مستحيلاً”. ويعكس هذا النداء الحاجة الملحة إلى دور أمريكي فاعل في دفع عملية السلام المتعثرة.

السلام المستحيل

تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه الدعوات الإقليمية والدولية إلى ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإنهاء الصراع الذي طال أمده. وتأمل الأطراف المعنية في أن تسفر هذه الجهود الدبلوماسية المكثفة عن تحقيق تقدم ملموس نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك