نجاح قطاع النفط الإيراني في مواجهة التهديدات خلال الحرب

spot_img

أعلن المدير التنفيذي لشركة النفط الوطنية الإيرانية، حميد بورد، أن قطاع النفط لعب دورًا حيويًا خلال فترة الحرب، مؤكدًا نجاح الشركة في الحفاظ على مستوى الإنتاج رغم التحديات المستمرة.

دور حيوي في الحرب

أكد حميد بورد أن قطاع النفط كان عنصرًا أساسيًا في المعركة، قائلاً: “لا تزال شركة النفط الوطنية الإيرانية تترك بصمة ناجحة بالرغم من الظروف الصعبة”.

وأشار إلى أهمية استمرار تواجد كافة العاملين في القطاع، حيث أوضح: “جميع المديرين والموظفين في المقر الرئيسي والعمليات، وكذلك كل الإيرانيين، سيفعلون كل ما بوسعهم حتى النهاية لحماية معقل المقاومة”.

استمرار الإنتاج والتصدير

ولفت بورد إلى أن المديريات وكافة موظفي الشركة، ساهموا في تحقيق ثلاثة أهداف رئيسية خلال الحرب، وهي: الحفاظ على الإنتاج، وضمان التصدير، وتوفير عائدات النقد الأجنبي للبلاد.

وأضاف: “خلال الأربعين يوماً الماضية، ورغم التهديدات التي تعرضت لها البنية التحتية النفطية، بما في ذلك جزيرة خارك كمحطة تصديرية رئيسية، استمرت إدارة الآبار والخزانات بفضل الجهود الدؤوبة لموظفينا”.

تقرير الأداء وانطباعات القيادة

كما قدم المديرون التنفيذيون في الشركات التابعة لشركة النفط الإيرانية تقريرًا حول التدابير المتخذة لضمان إنتاج وتصدير النفط والغاز خلال هذه الفترة الحرجة.

من جانب آخر، أشاد النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، بأداء القطاع خلال الحرب، مؤكدًا أنه “تألق في مقدمة الأنشطة الاقتصادية للبلاد”.

ووصف عارف أداء القطاع بالمبهر، موجهاً الشكر للعاملين فيه على جهودهم المركزة خلال اجتماع مع كبار مديري شركة النفط الوطنية الإيرانية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك