في بيان لاقى ترحيباً واسعاً، أعلن “حزب الله” عن دعمه الكامل لإيران، مؤكداً تحقيقها “نصراً مؤزراً” في مواجهة إسرائيل، وذلك على خلفية التطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة.
إشادة بالضربات الإيرانية
أشاد الحزب بالضربات التي وجهتها إيران لإسرائيل، واصفاً إياها بـ “الدقيقة والمؤلمة”، كما أثنى على “الرد الصاعق” على ما وصفه بـ”العدوان الأميركي” على المنشآت النووية الإيرانية.
مرحلة تاريخية جديدة
اعتبر “حزب الله” أن ما حدث هو “بداية مرحلة تاريخية جديدة” في مواجهة “الهيمنة الأميركية والعربدة الصهيونية” في المنطقة، مؤكداً وقوفه إلى جانب إيران قيادة وشعباً.
دعم ثابت لإيران
جدد الحزب التأكيد على دعمه “الحاسم والثابت” لإيران، قيادة وشعباً، ورفض أي “استسلام أو خنوع وتنازل”، مشدداً على أهمية الصمود في وجه التحديات.
احتفالات بـ “النصر”
تجمّع المئات من مناصري “حزب الله” أمام مقر السفارة الإيرانية في بيروت، استجابة لدعوة التنظيم للاحتفال بـ “النصر” الذي تحقق، معبرين عن تأييدهم الكامل لإيران.
إيران قوة ردع
قال رئيس كتلة “حزب الله” النيابية، محمد رعد، إن إيران تمثل “قوة ردع إقليمية في المنطقة”، مؤكداً أن صمودها وثباتها أثبتا قدرتها على “لي ذراع العدو الغاشم”.
تصاعد التوتر الإقليمي
جاءت هذه التطورات بعد حملة ضربات جوية إسرائيلية استهدفت مواقع نووية وعلماء وقادة عسكريين في إيران في 13 يونيو، تبعتها ضربات أمريكية على منشآت نووية إيرانية.
خسائر الحرب
أسفرت الحرب عن مقتل ما لا يقل عن 610 شخصاً وإصابة أكثر من 4700 في إيران، وفقاً لوزارة الصحة الإيرانية، بينما أعلنت السلطات الإسرائيلية عن مقتل 28 شخصاً.
الدعم الإيراني
تعد إيران أبرز داعمي “حزب الله”، حيث تقدم له المال والسلاح والتدريب منذ تأسيسه، ما يعزز قدرات الحزب في مواجهة التحديات المختلفة التي تواجهه.
تداعيات المواجهات
يشار إلى أن “حزب الله” خرج منهكاً من مواجهته الأخيرة مع إسرائيل، حيث خسر عدداً من قياداته ومقاتليه، مما يجعله أكثر اعتماداً على الدعم الإيراني في المرحلة المقبلة.


