حركة “حماس” تعيد تنشيط ملف المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك “بشكل أكثر فاعلية” بعد فترة من الجمود النسبي. الاتصالات مستمرة مع الوسطاء، وجولة مفاوضات غير مباشرة مرتقبة خلال أيام في القاهرة أو الدوحة.
عودة الوساطة
الوسطاء يسعون لتحريك عجلة المفاوضات، وأطراف تتواصل مع الولايات المتحدة تجري اتصالات مع قيادة “حماس” للوصول إلى ترتيبات توافقية.
عقبات رئيسية
شروط إسرائيلية مدعومة من الولايات المتحدة تعرقل التقدم، وتتعلق بنزع سلاح “حماس” والفصائل وإبعاد قيادات الحركة من غزة، مع رفض إسرائيلي للانسحاب الكامل من القطاع.
ضغوط وتنازلات
“حماس” تتعرض لضغوط لتقديم تنازلات أكبر، خاصة فيما يتعلق بنزع السلاح أو خروج قيادات الحركة، وهو أمر ترفضه الحركة. الحركة تنتظر نتائج مباحثات تمهيدية في القاهرة قبل بدء المفاوضات غير المباشرة.
تقييم التقدم
الاتصالات واللقاءات الجارية بين الأطراف، بما في ذلك قيادات من الحركة ومسؤولين مصريين وقطريين ووسطاء على تواصل مع الولايات المتحدة، ستحدد مسار المفاوضات.
اتفاق جزئي مرتقب
لا يُستبعد التوصل إلى اتفاق جزئي يتضمن شرطًا واضحًا باستكمال المفاوضات خلال فترة محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل ونهائي.
مرونة “حماس”
قيادة الحركة مستعدة لتقديم أكبر قدر ممكن من المرونة للتوصل إلى اتفاق ينهي معاناة سكان غزة ويوقف الحرب.
“صفقة شاملة”
“حماس” مستعدة للمضي نحو “صفقة شاملة” تشمل تنازلها عن الحكم، ووقف الحرب، والانسحاب الكامل، وإعادة إعمار القطاع، والإفراج عن جميع الأسرى دفعة واحدة. وتتهم الحركة إسرائيل بعرقلة ذلك بدعم من الولايات المتحدة.
تصريحات ترامب
الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرح بأن “الضربة الأميركية على إيران ستساعد في إطلاق سراح الرهائن من غزة”، مشيرًا إلى تقدم في غزة.
الموقف الأمريكي
أطراف تتواصل مع الإدارة الأميركية تنقل رسائل تفيد بأن واشنطن معنية بوقف الحرب وتدعم أي حل، ولكن الموقف الأميركي يظل داعمًا لإسرائيل، مما يعطل التوصل إلى اتفاق.
“مزاج متقلب”
“المزاج المتقلب” لإدارة ترامب في التعامل مع ملف قطاع غزة “يساعد إسرائيل في تمرير مشاريعها والاستمرار في هذه الحرب”.
تغريدة بحبح
رجل الأعمال الفلسطيني الأميركي بشارة بحبح نشر تغريدة أشار فيها إلى إرسال إسرائيل وفداً إلى القاهرة وتلكؤ “حماس” في ذلك، قبل أن يحذف المنشور لاحقًا.
لقاء حمد
بحبح كشف خلال مقابلة متلفزة عن لقائه القيادي في “حماس” غازي حمد، وبحث معه تطورات المفاوضات، وتوقع التوصل لاتفاق خلال أيام.
ولم تعلق حركة “حماس” على تصريحات بشارة.


