أعلن السياسي والبرلماني المصري السابق محمد أنور السادات عن انطلاق مشاورات لابتكار توافق بين قادة الأحزاب والمثقفين وممثلي المجتمع المدني حول مرشحين محتملين لانتخابات الرئاسة المصرية 2030.
دعوة لتوحيد الصفوف المدنية
أكد محمد أنور السادات على أهمية توحيد الصفوف بين القوى المدنية، مشددًا على ضرورة الاستعداد المبكر للانتخابات الرئاسية المقبلة، لتفادي تكرار سيناريوهات الانقسام التي شهدتها الانتخابات السابقة.
وفي حديثه خلال برنامج “الحكاية” الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب عبر قناة “إم بي سي مصر”، قال السادات: “المسؤولية هنا تتعلق بكيفية إتمام انتقال سلمي، وما هو البديل الذي نتصوره جميعًا؟ نحن كقوى مدنية وأحزاب نعيش حالة حرجة، ويجب علينا مواجهة الحقيقة دون تزييف.”
بداية المشاورات واللقاءات الجانبية
وأوضح السادات أنه يتعين التحرك بسرعة، مشيرًا إلى أن الوقت ما زال متاحًا قبل الانتخابات، حيث يوجد ثلاث سنوات وأكثر، مما يستدعي أن نبدأ العمل الجاد. وأكد أن فكرة التأهيل والإعداد التي طرحها الرئيس عبد الفتاح السيسي هي فكرة صائبة، ويحتاج الجميع إلى تبني هذه الفكرة والعمل على إطلاقها، مضيفًا: “بدأنا بالفعل بعض اللقاءات والمشاورات الجانبية لنرى إن كنا سنتمكن من الاتفاق على مرشح أو اثنين مؤهلين.”
وعن استفسار الإعلامي عمرو أديب حول بدء الكتلة المدنية مشاوراتها لاختيار مرشح للرئاسة، أوضح السادات أن هذا التحرك “طبيعي”، وقال: “نبحث عمن يمكن أن نقدمه، فقد رأينا في الانتخابات القريبة الماضية عدم توافق حول مرشح، وهو ما أدى إلى وجود صراعات داخل الأحزاب وبين مرشحيها، ولذلك لا نرغب في تكرار هذا الأمر مرة أخرى.”
تشجيع المبادرات والأفكار البناءة
وكشف السادات عن أن المشاورات ضمت مجموعة متنوعة من المثقفين وقادة الأحزاب وممثلي المجتمع المدني، حيث تم التشاور حول الطرح الذي أعلنه الرئيس عبد الفتاح السيسي، وهو ما لاقى ترحيبًا وتقديرًا كبيرين. وأعرب عن رغبتهم في البناء على هذا الطرح والبحث في كيفية تحقيقه. وأكد أنهم لم يطرحوا أي أسماء حتى الآن، لأن الحديث عن المرشحين لا يزال “سابقًا لأوانه.”


