إيران.. “الحرس الثوري” يستبعد تأثير البوابة الحديدية الأمريكية

spot_img

إيران تستبعد نجاح خطة “البوابة الحديدية” الأميركية

استبعد الحرس الثوري الإيراني، في تصريحاته الأحد، أن تتمكن الولايات المتحدة من إحكام السيطرة على طرق التجارة الإيرانية عبر قوتها الجديدة المعروفة باسم “البوابة الحديدية”. وأكد الحرس أن طهران قد اتخذت الاحتياطات اللازمة وتعتمد على اتصالات وثيقة مع جيرانها.

أهداف القوة الأميركية

تسعى القوة التابعة للجيش الأميركي إلى تعزيز الرقابة على مسارين حيويين تستخدمهما إيران لنقل أنظمة أسلحة متطورة ومواد محظورة، ويشمل ذلك الحدود البرية الإيرانية وبحر قزوين. واعتبر المتحدث باسم الحرس الثوري، حسين محبي، أن هذه الخطة تندرج تحت خانة “تلاعب بالألفاظ”.

الضغط على الاقتصاد الإيراني

وربط محبي بين التحرك الأميركي ومخطط أوسع يهدف إلى الضغط على الاقتصاد الإيراني، مؤكدًا أن واشنطن لن تتمكن من تحقيق انهيار اقتصادي في البلاد من خلال هذا النهج. ويأتي هذا التصريح في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.

البوابة الحديدية وتصاعد المواجهة

إن إطلاق القوة المعروفة بـ “البوابة الحديدية” يأتي في إطار تصعيد المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، حيث تضيف هذه المهمة بُعداً آخر يتعلق بحركة الأسلحة والمواد الخاضعة للعقوبات عبر البر وبحر قزوين، بجانب الضغوط الممارسة على حركة الشحن البحري.

خلافات دبلوماسية قائمة

ويعتبر الحصار أحد نقاط التوتر الرئيسية في الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء النزاع. تطالب طهران برفعه والإفراج عن أموالها المجمدة، بينما تسعى واشنطن إلى إعادة فتح مضيق هرمز ومعالجة ملف إيران النووي.

مساعي قطرية للوساطة

وكانت قطر قد أعلنت في الثالث من نوفمبر أن الجانبين الأميركي والإيراني يراجعان مقترحات بهدف تضييق الهوة بينهما. وفي اتصال مع الرئيس الأميركي، عبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي أكد أن أنقرة ستستمر في مساعيها للسلام بين واشنطن وطهران، داعيًا إلى ضرورة معالجة التوتر عبر القنوات الدبلوماسية.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك