ارتفاع الفقر متعدد الأبعاد إلى 1.2 مليار شخص عالمياً

spot_img

سجل عدد الأشخاص الذين يعيشون في فقر متعدد الأبعاد ارتفاعًا ملحوظًا لأول مرة منذ عام 2010، ليصل إلى 1.2 مليار شخص على مستوى العالم.

زيادة الفقر على مستوى العالم

جاء ذلك وفقًا لتقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية بجامعة أكسفورد. ويعكس هذا التحديث ارتفاعًا قدره 51.5 مليون شخص مقارنة بالتقرير السابق.

وكشف التحديث أن أكثر من نصف عدد الفقراء، أي 617 مليون شخص، هم من الأطفال، حيث يعيش 83% منهم في المناطق الريفية. ورغم هذه الأرقام القاسية، لا تزال العديد من الدول تحقق تقدمًا ملحوظًا، إذ استطاعت بعض الدول خفض معدلات الفقر بوتيرة سريعة وعلى نطاق واسع.

دعوة للتحرك العاجل

تشير النتائج إلى الحاجة الملحة إلى تحرك جديد، مع تأكيد إمكانية تحقيق النجاح. وعلق مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ألكسندر دي كرو، على الوضع بالقول: “ارتفاع مستويات الفقر يجب أن يُعتبر جرس إنذار للعالم. وراء هذه الأرقام يقف 1.2 مليار إنسان يعانون من مشكلات مثل الجوع، والانقطاع عن التعليم، وغياب المياه النظيفة أو الكهرباء. هذه الظروف غير مقبولة، لكنها ليست قدرًا محتوما”.

وأضاف دي كرو: “نحن نعلم أن التقدم ممكن، والدول التي واجهت هذه التحديات معًا، وليس بمفردها، أظهرت ما يمكن أن يحقق العمل الحازم”.

مؤشر الفقر متعدد الأبعاد

يمتد مؤشر الفقر متعدد الأبعاد إلى ما هو أبعد من مجرد الدخل، إذ يرصد كيفية تأثر حياة الناس بالفقر في حياتهم اليومية. يُعتبر الشخص فقيرًا متعدد الأبعاد إذا كان محروما في ثلث المؤشرات العشرة الرئيسية أو أكثر، والتي تشمل الصحة والتعليم ومستوى المعيشة.

يشمل التحديث لعام 2026 نحو 108 دول من المناطق النامية، مما يمثل 78% من سكان العالم، ويوفر بذلك رؤية شاملة حول عمق وانتشار الفقر متعدد الأبعاد.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك