انتهت اجتماعات طارئة بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا يوم الخميس، بشأن المطالب الأمريكية لاستخدام احتياطيات الديزل الطارئة، دون الوصول إلى قرار محدد؛ في انتظار استئناف المفاوضات مع واشنطن، وفقًا لما ذكرته صحيفة “تايمز”.
اجتماعات طارئة
ذكرت صحيفة “تايمز” أن المحادثات الطارئة التي جرت بمشاركة وزراء الطاقة في بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي، لم تسفر عن أي قرار. وأكدت مصادر دبلوماسية أن المفاوضات ستُستأنف مع الجانب الأمريكي في أقرب وقت.
ردود الفعل الأوروبية
أفاد أحد المصادر أن الدول الأوروبية لا تخطط للاستجابة الفورية لمطالب واشنطن، بينما أوضح مصدر آخر أن بعض الدول مستعدة للعمل على تفاهم مع الولايات المتحدة، مما يفتح المجال لعقد لقاءات جديدة في المستقبل القريب.
التحركات الدبلوماسية
وكالة “بلومبرغ” كشفت عن أن الاجتماعات جاءت استجابة لدعوة أمريكية للاحتياطي الطارئ للديزل. حيث أجرى المفوض الأوروبي لشؤون الطاقة، دان يورغنسن، اتصالات مع مسؤولين من بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وأيرلندا وألمانيا لمناقشة الردول الممكن.
موقف المفوضية الأوروبية
أعلنت آنا-كايسا إتكونن، المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد سيعتمد الإجراءات الضرورية، موضحة أنهم يعملون على تحديد كيفية التعامل مع الطلب الأمريكي بالتوازي مع المباحثات مع الجانب الأمريكي.
قلق من استمرار الأزمة
تحذر “تايمز” من أن قبول المطالب الأمريكية قد يضع أوروبا في موقف حرج خلال فصل الشتاء، في ظل تصاعد الأزمة في منطقة الخليج. كما أن المسؤولين يخشون من أن تستهدف حركة الحوثيين في اليمن إمدادات الوقود من السعودية.
تحذيرات أمريكية
مسؤولون أقروا في مجالسهم الخاصة أن حظر تصدير الديزل من قبل الولايات المتحدة سيؤدي إلى ضغوط كبيرة على المخزونات الأوروبية. وفي وقت سابق، نقلت “بوليتيكو” اقتراح الولايات المتحدة للإفراج عن 120 مليون برميل من احتياطيات الديزل الأوروبية على مدى 180 يومًا.
الإجراء الأمريكي المستقبلي
وكالة “رويترز” أفادت بأن واشنطن طالبت دول الاتحاد، وخاصة فرنسا وألمانيا، بتحريك احتياطيات الطوارئ من الديزل، مشيرة إلى أن رفضها لذلك قد يدفع الولايات المتحدة لفرض حظر على تصدير الوقود.
استجابة الأسواق
وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، أشار إلى ثقته في قدرة أوروبا على تخفيف أسعار الوقود من خلال السحب من المخزونات الطارئة. في حين أن هناك مخاوف من أن صرح ترامب مؤخراً بأنه قد يتراجع عن حظر محتمل بسبب تأثيره على الأسعار.
الاحتياطيات الأوروبية
تشير البيانات إلى أن ألمانيا تحتفظ بنحو 5.6 ملايين طن من الديزل للطوارئ، بينما تمتلك فرنسا حوالي 8.2 ملايين طن، مما يشير إلى أن هاتين الدولتين تمثلان حوالي 35% من مخزونات الاتحاد الأوروبي. بينما تحتاج بريطانيا إلى استيراد 55% من احتياجاتها، وتملك احتياطي يكفي لمدة 40 يومًا فقط.


