واشنطن: الجيش السوداني استخدم أسلحة كيميائية وعقوبات قادمة

spot_img

أعلنت الولايات المتحدة، يوم الخميس، أنها توصلت إلى نتائج تؤكد استخدام الجيش السوداني أسلحة كيميائية خلال الحرب الأهلية المستمرة في البلاد. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود واشنطن لمكافحة الانتهاكات في السودان.

عقوبات أمريكية جديدة

ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أنها ستفرض عقوبات بسبب استخدام هذه الأسلحة، موضحة أن الحادثة وقعت العام الماضي. وأشارت المتحدثة باسم الوزارة، تامي بروس، إلى أن العقوبات ستش مل قيوداً على الصادرات الأميركية وخطوط الائتمان الحكومية.

وأفادت بروس أن هذه العقوبات ستدخل حيز التنفيذ في السادس من يونيو عقب إخطار الكونغرس. ودعت الولايات المتحدة حكومة السودان إلى وقف استخدام الأسلحة الكيميائية والامتثال لالتزاماتها وفقًا لمعاهدة الأسلحة الكيميائية، التي تحظر استخدام هذه الأنواع من الأسلحة.

الوضع في السودان

حتى الآن، لم تتلقَ وزارة الخارجية السودانية أي طلب للتعليق على هذا الموضوع. تجدر الإشارة إلى أن الحرب في السودان قد اندلعت في أبريل 2023 نتيجة صراع النفوذ بين الجيش وقوات “الدعم السريع”، مما أسفر عن نزوح جماعي ومجاعة وأعمال عنف ذات دوافع عرقية.

في سياق متصل، كانت واشنطن قد فرضت في يناير عقوبات على قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، متهمة إياه بمحاولة إنهاء النزاع من خلال الوسائل العسكرية بدلاً من المفاوضات.

اتهامات بالإبادة الجماعية

علاوة على ذلك، أفادت الولايات المتحدة أن عناصر من قوات “الدعم السريع” والميليشيات المرتبطة بها قد ارتكبوا أعمال إبادة جماعية، مما استدعى فرض عقوبات على عددٍ من قيادات هذه القوات. هذه الخطوات تعكس التصعيد في ردود الفعل الدولية تجاه الأوضاع الإنسانية المتدهورة في السودان.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك