مالي.. المتمردون الطوارق يتوعدون بسقوط المجلس العسكري قريبا

spot_img

المتحدث باسم المتمردين الطوارق: سقوط حكومة مالي وشيك

التصعيد العسكري في مالي

قال متحدث باسم المتمردين الطوارق يوم الأربعاء، إنّ المجلس العسكري الحاكم في مالي “سيسقط عاجلاً أم آجلاً”، في ظل الهجوم الذي تنفذه جبهة تحرير أزواد وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين. وأفاد محمد المولود، خلال زيارة له إلى باريس، بأن الوضع الحالي يشير إلى انهيار النظام، مشيرًا إلى عدم وجود حل يتيح لهم الاستمرار في السلطة.

وأشار المولود إلى أن الهجمات الموجهة من جبهة تحرير أزواد تهدف لاستعادة أراضي أزواد في شمال مالي، بالإضافة إلى الهجمات التي تشنها الجماعات الأخرى على العاصمة باماكو ومدن أخرى، مضيفًا “لن يتمكنوا من الصمود في مواجهة هذه التحديات”.

مطالب بانسحاب روسيا

في سياق متصل، شدد المولود على أهمية انسحاب روسيا بشكل دائم من أزواد ومن مالي بشكل عام. وذكر أنهم حققوا انتصارات في جميع المواجهات التي خاضوها ضد القوات الروسية.

إلى ذلك، أصدرت وزارة الخارجية الفرنسية تحذيرًا لرعاياها في مالي، دعتهم فيه إلى مغادرة البلاد “في أقرب وقت ممكن” بعد سلسلة من الهجمات المنسقة التي وقعت مؤخرًا، بما في ذلك على العاصمة باماكو.

دعوات للابتعاد عن مالي

صرحت الوزارة بأن الوضع الأمني لا يزال متقلبًا، ونصحت المواطنين الفرنسيين بالبقاء في منازلهم والحد من تنقلاتهم. كما أكدت على ضرورة متابعة تعليمات السلطات المحلية وإبقاء الأهل والأصدقاء على اطلاع دائم حول أوضاعهم حتى يغادروا البلاد بسلام.

إضافةً إلى ذلك، شمل تحديث وزارة الخارجية نصائح السفر ضرورة عدم زيارة مالي في الوقت الحالي.

الهجمات على المرافق العسكرية

قامت ميليشيات الطوارق وجماعة تابعة لتنظيم “القاعدة في غرب أفريقيا” بشن هجمات على القاعدة العسكرية الرئيسية في مالي، والشريط القريب من مطار باماكو يوم السبت الماضي، مما أدى إلى طرد القوات الروسية المساندة للحكومة من بلدة كيدال الاستراتيجية في الشمال.

وفي تطور آخر، توعد زعيم الحكومة العسكرية في مالي، بأن يتم “تحييد” المسؤولين عن هذه الهجمات، مؤكدًا عزم الحكومة على إعادة السيطرة واستعادة الأمن في البلاد.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك