أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالات مكثفة مع وزراء خارجية دول خليجية وإسلامية لتعزيز التهدئة الإقليمية ودعم المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
خطوات مصرية نحو الحوار الإقليمي
أكد بيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية أن الوزير بدر عبد العاطي قام مؤخراً بعدد من الاتصالات مع كبار المسؤولين في دول خليجية وإسلامية، من بينهم وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان ووزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني. كما شملت الاتصالات وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
تناولت هذه الاتصالات التطورات السريعة التي تشهدها المنطقة، مشددة على أهمية تعزيز الجهود لدعم مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية. كما تم التأكيد على ضرورة إيجاد تسوية توافقية تسهم في تهدئة الأوضاع.
ضرورة الحوار والتهدئة
وفقاً لبيان الخارجية المصرية، تم التأكيد خلال المحادثات على أهمية التواصل المستمر بين الأطراف المعنية لضمان تثبيت وقف إطلاق النار وإنهاء النزاعات. كما تم مناقشة المخاوف المتعلقة بتعطيل حركة الملاحة، والتي تؤثر على سلاسل الإمداد العالمية والتجارة الدولية والاقتصاد العالمي.
جدّد الوزير عبد العاطي التأكيد على أن استقرار المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول ومراعاة شواغلها الأمنية، خصوصاً الدول الخليجية. وأكد أن الحوار هو الأدوات الأساسية لتحقيق السلام والأمن.
دبلوماسية مصرية فعالة
تأتي هذه الاتصالات في إطار توجيهات الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لدعم الدبلوماسية المصرية النشطة في مواجهة التوترات بالشرق الأوسط. وتسعى هذه الجهود إلى تنسيق المواقف الإقليمية وتعزيز الحوار بين الولايات المتحدة وإيران.
تؤكد مصر على ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة البحرية وحماية سلاسل الإمداد العالمية، مما يعد جزءاً أساسياً من جهودها لتجنب تصاعد التوترات في المنطقة. كما تسعى القاهرة إلى تعزيز الاستقرار في الخليج باعتباره جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.


