مصر.. نشأت الديهي يرد على اتهامات مستشرق إسرائيلي بتهديد واضح

spot_img

تصاعدت التوترات الإعلامية بين مصر وإسرائيل، بعد رد الإعلامي المصري نشأت الديهي على اتهامات المستشرق أدي كوهين لمصر بممارسة “لعبة مزدوجة”، حيث أكد أن الجيش المصري قوي وقادر على مواجهة التحديات.

ردود قوية من الإعلام المصري

سلطت وسائل الإعلام العبرية الضوء على تصريحات الإعلامي المصري نشأت الديهي، الذي واجه الاتهامات التي وجهها المستشرق الإسرائيلي أدي كوهين. وأكد الديهي أن لدى مصر جيش “يأكل الصخور”، مشيراً إلى أهمية القوة العسكرية في الحفاظ على السلام في المنطقة.

صحيفة “معاريف” تناولت الهجوم الذي وصفته بـ”غير المسبوق”، حيث لم يتردد الديهي في وصف كوهين بـ”النذل الأحمق والحقير”، متحدثاً عن عقدة تاريخية تدفعه للتهجم على بلاده. كما اتهم الديهي كوهين بمحاولة تشويه صورة مصر من خلال مقالاته، مثل “حرب باردة” و”مناورات مصر ضد إسرائيل”.

خطاب هجومي وتحذيرات من الإخوان

أوضح الديهي أن هذه الهجمات جزء من حملة منظمة تهدف إلى التأثير على العلاقات بين مصر وإسرائيل، مشيراً إلى وجود تنسيق بين كوهين وبعض الصحفيين العرب لتقديم مصر بصورة الدولة التي تسعى لخلق الفتنة.

كما اعتبر أن هذه الهجمات مرتبطة بمصالح جماعات مثل “الإخوان المسلمين”، والتي تسعى لإحداث زعزعة في الاستقرار الإقليمي.

تحذيرات صريحة حول القدرات العسكرية المصرية

في رد واضح على المخاوف الإسرائيلية من المناورات العسكرية المصرية في شبه جزيرة سيناء، التي اعتبرتها وسائل الإعلام العبرية تهديدًا للأمن الإسرائيلي، استخدم الديهي لغة تهديد صارمة. قال: “نحن نقدم فرصاً للسلام، لكن جيشنا قادر على سحق أي تهديد لمصالحنا”.

وأكد أن القوة العسكرية المصرية تعد الضمانة الأساسية للسلام، مشدداً على عدم رغبة القاهرة في الانجراف نحو حروب إقليمية لصالح أطراف خارجية، لكن في الوقت ذاته، لن تتهاون في الدفاع عن سيادتها.

تحذيرات من الإعلام العبري

من جهته، حذر أدي كوهين، عبر القناة 14 العبرية، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الاستخفاف بالقوات المسلحة المصرية. قائلاً: “يجب ألا نعتبر المناورات المصرية أمراً روتينياً، فالرسائل الواردة من القاهرة تعكس تغيرات جذرية يجب أخذها بعين الاعتبار”.

كما اقترح كوهين استخدام الحاجة المصرية للمساعدات الأمريكية لتقديم شروط واضحة، مشيراً إلى أن الأحداث على الحدود الجنوبية ليست مجرد مناورات، بل قد تكون مؤشراً لتطورات خطيرة تماثل الأحداث التاريخية التي سبقت حرب يوم الغفران.

التوترات الإقليمية والمخاوف في الإعلام الإسرائيلي

هذه التصعيدات الإعلامية تأتي في وقت تخيم فيه التوترات الإقليمية على العلاقات بين مصر وإسرائيل، حيث تواصل الأوساط الإسرائيلية نشر تقارير تتحدث عن تصاعد الخلافات مع مصر. وقد اتهمت هذه التقارير القاهرة بتبني سياسات عدائية مقنعة تحت ستار السلام.

تشير التقارير، وخاصة في صحيفة “معاريف”، إلى ما تسميه “نفاقاً مصرياً” وضرورة استعداد إسرائيل لأي احتمال لنشوب نزاع عسكري محتمل، بينما يرفض الإعلام المصري هذه الاتهامات ويعتبرها محاولة لتشويه صورة البلاد وزعزعة استقرارها.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك