قام رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس بزيارة إلى سوريا حيث بعث رسالة من المسجد الأموي في دمشق حول مستقبل البلاد وسبل الاستثمار فيها، في إطار لقاءاته مع المسؤولين السوريين.
ساويرس يعبر عن تفاؤله بمستقبل سوريا
أعرب رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس عن أمله في مستقبل سوريا الجديد خلال زيارته الأخيرة إلى دمشق. جاء ذلك في فيديو نشره حساب “محمد ربيع” على منصة “إكس”، حيث أكد ساويرس أن البلاد تشهد بداية جديدة بعد الأوقات العصيبة التي مرت بها.
وقال ساويرس: “أشعر بالأمل والفرح، وأشارك الشعب السوري شعوره بتحرره من “العصابة” التي كانت تحكمه”. كما أشار إلى أن هناك الكثير من الفرص الاستثمارية في المستقبل.
فرص الاستثمار ومدى الحاجة إليها
وصف ساويرس تجربته في مسجد الأموي بالمدهشة، مشيراً إلى الجهود التي بذلها الشعب السوري في سبيل تحرير وطنه. وأضاف أن الشباب السوري قدموا تضحيات كبيرة وتجاوزوا الصعوبات في سبيل الحصول على الحرية.
واستطرد قائلاً: “أنا سعيد لوجودي هنا، وأود أن أكون جزءًا من مستقبل سوريا. ما يدفعني هو حب الشعب المصري للشعب السوري، فقد احتضنت مصر اللاجئين السوريين ولم يشعروا بأنهم غرباء”.
دعوة للمستثمرين للمشاركة
وجه ساويرس رسالة للمستثمرين، قائلاً: “طالما أنا هنا، يجب على الجميع أن يأتوا! البلاد في حاجة إلى تأسيس جديد، ومن المتوقع أن يزيد الطلب على العقارات والاتصالات”.
استقبل ساويرس يوم الأربعاء الرئيس السوري أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، حيث لم تعلن وسائل الإعلام تفاصيل الاجتماع، ولكن تم نشر صورة تجمع بين الطرفين.
لقاءات ومناقشات مثمرة
كما التقى ساويرس وزير الأشغال العامة والإسكان السوري مصطفى عبد الرزاق، حيث ناقشا سبل التعاون والاستثمار في مجالي الإسكان والتنمية العمرانية. وأكد ساويرس في هذا اللقاء اهتمامه بالمساهمة في تطوير الكوادر والمؤسسات السورية من خلال استثماراته.
وقد عرض ساويرس بعض قصص النجاح والتجارب التنموية التي يمكن أن تفيد سوريا، بينما أعرب الوزير عبد الرزاق عن أهمية الاستفادة من هذه التجارب بما يخدم جهود الإعمار.
فرص الاستثمار في جميع المحافظات
تناول الاجتماع أيضًا الفرص الاستثمارية المتاحة في عدة محافظات خاصة في منطقة الشرق، وناقشوا آليات التعاون والشراكة مع المستثمرين. وتم الاتفاق على مواصلة التنسيق لعقد جلسات فنية متخصصة لدراسة الفرص المتاحة ووضع آليات عملية للتعاون في المستقبل.


