أصدر مجلس حكماء المسلمين، برئاسة شيخ الأزهر أحمد الطيب، بياناً حول تعرض عدد من الدول العربية لكشوفات عن خلايا تنظيمية مرتبطة بجهات خارجية، مما يتطلب تعزيز الولاء الوطني.
الولاء الوطني ضرورة دينية
أكد مجلس حكماء المسلمين أن حفظ الأوطان واستقرارها وتحقيق الوحدة داخل المجتمعات يعتبر من الأهداف الشرعية الأساسية. وشدد المجلس في بيانه على أن الولاء للأوطان واحترام سيادتها لمؤسساتها يعد واجباً دينياً وأخلاقياً لا يحتمل أي إخلال.
مبادئ الإسلام في الانتماء للوطن
أوضح المجلس أن الإسلام يعزز العلاقة بين الإنسان ووطنه وفق مبادئ الوفاء بالعهد، وحفظ الأموال والدماء، ويحرم الخيانة والإفساد. واستشهد البيان بالقرآن الكريم والحديث النبوي لتأكيد هذه المبادئ.
ضرورة محاربة الانحرافات السياسية
كما حذر المجلس من توظيف الانتماءات المذهبية والطائفية للانخراط في أنشطة سياسية خارجية، مشيراً إلى أن ذلك يمثل انحرافاً خطيراً عن مقاصد الشريعة الإسلامية. وأكد أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار والتعايش السلمي بين كافة فئات المجتمع.
دعوة للتماسك ورفض الانقسام
دعا المجلس الجميع إلى عدم الانجرار وراء المنصات المؤدلجة التي تهدف إلى نشر الفرقة والانقسام، مشدداً على أن مواجهة الطائفية السياسية والتصدي لخطابات الكراهية هي مسؤولية وطنية ودينية مشتركة.
مجلس حكماء المسلمين: تعريف ودور
تأسس مجلس حكماء المسلمين عام 2014 برئاسة شيخ الأزهر، ويضم مجموعة من علماء الأمة الإسلامية. يهدف المجلس إلى تعزيز قيم الوسطية ومواجهة التطرف وتعزيز السلم والتعايش بين مختلف الثقافات.
كشوفات أمنية في الدول العربية
يأتي هذا البيان في ظل تنامي التقارير من بعض الدول العربية مثل الإمارات والكويت والبحرين، التي أكدت وجود خلايا تجسس وتنظيمات سرية تتبع لأطراف خارجية، في إشارة إلى علاقة هذه العناصر بالحرس الثوري الإيراني وأثر ذلك على الاستقرار الداخلي.


