مصر.. سفيرها لدى موسكو يفتح آفاق التعاون مع بيلاروس

spot_img

سفير مصر في موسكو يفتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي مع بيلاروس من خلال سلسلة من اللقاءات الرفيعة التي تهدف إلى تعزيز التبادل التجاري والتصنيع المشترك بين البلدين.

تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وبيلاروس

في إطار تعزيز العلاقات الثنائية، قام السفير المصري لدى روسيا حمدي شعبان بزيارة رسمية إلى العاصمة البيلاروسية “مينسك” الأسبوع الماضي. جاء ذلك لتقديم أوراق اعتماده إلى الرئيس ألكسندر لوكاشينكو كسفير غير مقيم لجمهورية مصر العربية لدى بيلاروس.

خلال الزيارة، أجرى السفير عدداً من المباحثات المكثفة مع كبار المسؤولين في بيلاروس، بدءاً بلقاء النائب الأول لوزير الخارجية، حيث تم استعراض مجمل العلاقات بين البلدين بما في ذلك التعاون الاقتصادي والتنسيق في المحافل الدولية.

بحث مجالات التعاون الاقتصادية

كما ناقش السفير مع نائب وزير الصناعة سبل تعزيز الشراكة في مجالات التصنيع المشترك، خاصة في ما يتعلق بنقل التكنولوجيا البيلاروسية المتطورة إلى المدن الصناعية المصرية.

وفي سياق متصل، التقى السفير بنائب وزير التجارة وتنظيم المنافسة لمناقشة سبل زيادة حجم التبادل التجاري وتجاوز العقبات التي تعترض تدفق السلع بين البلدين. كما تناولت المباحثات مع نائب وزير الزراعة والغذاء فرص التعاون في مجالات الأمن الغذائي والتقنيات الزراعية الحديثة.

مشاريع التنمية الاقتصادية المتوقعة

اختتمت اللقاءات بجلسة مع رئيس المركز الوطني لتعزيز الصادرات، حيث تم مناقشة آليات ربط مجتمعات الأعمال وتنظيم فعاليات تجارية للترويج للمنتجات المصرية في السوق البيلاروسية.

وصرح السفير بأن هذه اللقاءات تعكس إرادة سياسية قوية لتحويل التفاهمات إلى مشروعات اقتصادية وتنموية ملموسة. مشيراً إلى أن الفترة المقبلة ستشهد نشاطاً ملحوظاً في مجالات التعاون الفني والتبادل التجاري، وهو ما يعود بالنفع على الشعبين الصديقين.

تاريخ العلاقات المصرية – البيلاروسية

تعود العلاقات الدبلوماسية بين مصر وبيلاروس إلى عام 1992، وقد شهدت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، لاسيما في مجالات التجارة والصناعة والزراعة.

تعتبر بيلاروس بمثابة بوابة مهمة للمنتجات المصرية إلى أسواق الاتحاد الاقتصادي الأوراسي، بينما تمثل مصر مدخلاً استراتيجياً للبضائع البيلاروسية إلى الأسواق الإفريقية والعربية.

إمكانات التبادل التجاري

يبلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين حوالي 150 مليون دولار سنوياً، مع وجود إمكانات كبيرة لزيادة هذا الحجم من خلال مشاريع التصنيع المشترك، ونقل التكنولوجيا، والاستثمار في البنية التحتية.

تتمتع بيلاروس بخبرات في الصناعات الثقيلة والزراعية، بينما تحتل مصر موقعاً جيواستراتيجياً متميزاً وقدرات سوقية واعدة تساهم في هذا التعاون.

اقرأ أيضا

اشترك في النشرة الإخبارية

اخترنا لك