أفادت مؤسسة “روساتوم” الروسية للطاقة النووية بموقفها من التصريحات التي أدلى بها مديرها العام، أليكسي ليخاتشوف، حول تعرض مشروع المحطة النووية المصرية لعراقيل وأعمال تخريب.
توضيح روساتوم بشأن التصريحات
أكدت مؤسسة “روساتوم” الروسية للطاقة النووية، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية على “فيسبوك” باللغة العربية، أن هناك ممارسات ضارة صادرة عن بعض الدول تهدف إلى عرقلة مشروع المحطة النووية في مصر. ووصفت المؤسسة هذه الممارسات بأنها تتضمن نشر معلومات كاذبة ومضللة.
تحديات مشروع المحطة النووية
وكان ليخاتشوف قد أشار خلال كلمته في القمة الروسية الإفريقية إلى أن مشروع المحطة النووية المصرية واجه عدة تحديات، منها تأثيرات جائحة كورونا والعقوبات الدولية. كما لفت إلى أن هناك ممارسات ضارة وعراقيل من بعض الدول تستهدف المشروع.
وأضاف رئيس “روساتوم” أن تخطي هذه التحديات تم بفضل جهود فرق العمل، خاصةً العاملين في موقع المشروع من الجانبين المصري والروسي، بالإضافة إلى الدعم الذي يلقاه المشروع من قيادتي البلدين.
الدافع وراء التصريحات
في توضيحها، أوضحت “روساتوم” أن ما قصده ليخاتشوف من “الممارسات الضارة والعراقيل” يشمل محاولات عرقلة وسائل تقدم المشروع والإضرار بسمعة محطة الضبعة ومؤسسة “روساتوم” عبر نشر معلومات مضللة.


