أعلنت وزارة الخارجية المصرية خبر وفاة الطبيب المختفي ضياء العوضي، والذي تسبب اختفاؤه في جدل واسع بعد مغادرته إلى دبي.
التفاصيل حول الوفاة المثيرة للجدل
بعد أيام من الغموض حول مصيره، أكدت وزارة الخارجية المصرية وفاة الدكتور ضياء العوضي في دولة الإمارات. وقد أثار اختفاؤه الكثير من التساؤلات والجدل، خاصة بعد نشر محاميه وأسرته بيانًا يوم الجمعة يعلن عن فقدان الاتصال معه.
وكانت تقارير صحفية قد أفادت بوفاة العوضي، لكن أسرته ومحاميه نفوا هذه المعلومات وهددوا باتخاذ إجراءات قانونية ضد الشائعات، إلا أنهم تراجعوا عن ذلك لاحقًا.
تأكيد الوفاة من السلطات المصرية
وأفاد السفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، لوكالة الأنباء المصرية “أ ش أ”، بأن القنصلية المصرية في دبي تلقت أنباء مؤكدة حول وفاة العوضي، حيث تم العثور عليه في أحد فنادق دبي متوفيًا. في الوقت نفسه، جرى نقله إلى أحد المستشفيات لتحديد أسباب الوفاة.
وأضاف الجوهري أنه يتابع مع السلطات الإماراتية إجراءات الحصول على شهادة الوفاة ومعرفة أسبابها. وأشار إلى أنه سيلتقي بفريق المحاماة الخاص بالعوضي وزوجته بمقر وزارة الخارجية لتقديم واجب العزاء وإطلاعهما على التفاصيل المتعلقة بشحن الجثمان إلى مصر.
محامي العوضي يؤكد الوفاة
في السياق ذاته، صرح مصطفى ماجد، محامي الطبيب ضياء العوضي، بأنه وقع تأكيد خبر الوفاة، مشيرًا إلى أنه توفي في الإمارات دون أن يعرفوا حتى الآن سبب الوفاة. وذكر أن العوضي كان مختفياً منذ يوم الأحد السابق، ولم تتوفر أي معلومات عنه لدى السلطات.
وقال ماجد إنه يستبعد أية احتمالية للانتحار، مؤكدًا أن الحالة كانت تحت السيطرة حتى وقت اختفائه.
سجل الطبيب وحياته المهنية
اشتهر الدكتور ضياء العوضي بطرحه لمعلومات حول التخسيس وعلاج داء السكري، وقد أحدثت أعماله جدلاً كبيراً في الأوساط الطبية. في مارس الماضي، أسقطت نقابة الأطباء عضويته بسبب نشره معلومات طبية غير مثبتة علميًا على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك بعد اتهامه بالترويج لأساليب علاجية غير معتمدة لأمراض مزمنة.
اعتبرت الهيئة التأديبية للنقابة أن تلك الأفعال تشكل انتهاكًا لمبادئ المهنة، ما أضفى مزيدًا من التعقيد على قصة حياة الطبيب الراحل.


