استقبال المنتخب المصري في مدينة العلمين، شمالي مصر، أثار جدلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تساءل الكثيرون عن سبب عدم استقبال الفريق في العاصمة القاهرة.
استقبال المنتخب المصري في العلمين
شهدت مدينة العلمين الساحلية احتفالات كبيرة بعودة المنتخب الوطني المصري بعد تحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم 2026. وقد استقبلت الجماهير الفراعنة بحفاوة بمجرد وصول طائرتهم إلى مطار العلمين، إلا أن بعض المشاهد أثناء انتقال الحافلة إلى الفندق أثارت جدلاً واسعاً. عبر العديد عن أمانيهم بأن يتم تنظيم هذا الاستقبال في القاهرة، حيث يمكن لعدد أكبر من الجماهير التعبير عن دعمهم للاعبين.
آراء الجماهير على وسائل التواصل
عبر أحد المعلقين عن استيائه من الاستقبال، قائلاً: “كان يجب أن يكون أفضل بكثير. فوضى تنظيمية يجب أن تُساءل عنها الحكومة، ولولا الحشد حول الفندق لتعتبر فضيحة!”. في حين أشار آخر إلى حزنه، حيث قال: “كان يجب أن يكون الاستقبال في القاهرة بشكل يليق بالجماهير التي سهرات ليتابعوا المباريات”.
تعليقات سلبية أخرى لاقت صدى واسع، حيث كتب أحدهم: “منظر الصحراء التي يوجد فيها اللاعبين يثير الحزن، كنت أتمنى لو كانوا في مطار القاهرة”.
ردود فعل متباينة حول الاستقبال
بعض ردود الفعل اعتبر التعليقات بشأن استقبال الفريق “عنصرية” وفرقاً بين المدن المصرية، مشددين على أن الجمهور في جميع المناطق يُعتبر جزءاً من الشعب المصري. علق أحدهم: “أيعقل أن يُعتبر سكان العلمين غير مصريين؟”.
في المقابل، انتقد آخرون هذه المواقف، مشيرين إلى أن الأشخاص في كل مكان في مصر لهم الحق في استقبال المنتخب. وكتب أحدهم: “اختيار مكان الاستقبال يعتمد على التسهيلات اللوجستية، وما ينطبق على منتخب مصر ينطبق على الشعب في كافة أنحاء البلاد”.
صور مميزة من الاحتفالات
شهدت الاحتفالات أيضاً لقطات تميزت بأعلام فلسطين ترفرف جنباً إلى جنب مع العلم المصري، حيث شارك الجمهور في هذا العرس الرياضي. وكتب أحد المعلقين: “بعثة المنتخب المصري تجوب الشوارع وترفع علم فلسطين إلى جانب علم مصر”.
استقبال رسمي من الرئيس السيسي
ومن المنتظر أن يستقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعثة المنتخب غداً السبت تكريماً لإنجازاتهم في المونديال. حيث بلغت مصر دور الـ16 للمرة الأولى في تاريخها، غادرت بعد مباراة درامية أمام الأرجنتين، بعد تسجيل هدف الفوز في الوقت القاتل.
كما يُعتبر هذا المكسب هو الأول للفراعنة في كأس العالم، حيث تمكنوا من التأهل من دور المجموعات في مشاركتهم الرابعة تاريخياً.


