أعلنت الهيئة القومية لسلامة الغذاء في مصر أنه لا علاقة لواقعة سحب كميات معينة من البيض في الولايات المتحدة، بسبب الاشتباه في تلوثها ببكتيريا السالمونيلا، بتفشي محتمل لهذه العدوى في مصر.
تفاصيل الاستدعاء الأمريكي
أوضحت الهيئة في بيان أصدرته اليوم الأربعاء، أن الاستدعاء الذي تم في الولايات المتحدة يتضمن منتجات ودفعات محددة من البيض، ونوعا معينا أنتجته شركة Midwest Poultry Services في ولاية تكساس. وأكدت أنه يتم تقييم أي مخاطر محتملة في السوق المصري بناءً على مصدر المنتجات وبلد المنشأ وكذلك أكواد التشغيل وفترات الإنتاج وطرق التداول، بالإضافة إلى نتائج الفحوصات والتحاليل والمعلومات الرقابية المتاحة.
متابعة متواصلة للسلامة الغذائية
كما أكدت الهيئة أنها تتابع الإنذارات الغذائية الدولية وتتحقق من مدى ارتباطها بأي منتجات تم استيرادها أو يتم تداولها داخل مصر. وأشارت إلى أنها ستتخذ الإجراءات الرقابية والاحترازية اللازمة في حال ثبت وجود أي منتجات تستدعي ذلك.
وأضاف البيان أن البيض المنتَج والمُتداول محليًا يخضع لمجموعة من الاشتراطات والضوابط الرقابية وبرامج الفحص والتحليل، وفق منهجية تقييم المخاطر لضمان سلامة الغذاء وحماية صحة المستهلكين.
دعوة لشراء البيض من مصادر موثوقة
وأكدت الهيئة على أهمية عدم تداول المعلومات غير الموثوقة أو الشائعات المثيرة للقلق، مشددة على ضرورة الاعتماد فقط على المعلومات الرسمية. ودعت المواطنين إلى اتخاذ ممارسات سلامة الغذاء، مثل شراء البيض من مصادر موثوقة، وتخزينه بطريقة سليمة، وتجنب التلوث المتبادل، بالإضافة إلى طهيه جيدًا.
كذلك، أكدت الهيئة أنها تتابع الأوضاع محليًا ودوليًا، وستقوم بإبلاغ الجمهور بأي مستجدات أو إجراءات احترازية بمجرد توفر معلومات دقيقة. كما دعت الأفراد للإبلاغ عن أي مخالفات تتعلق بسلامة الغذاء عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة أو قنوات التواصل الرسمية الخاصة بالهيئة.
استقرار الوضع الوبائي
في السياق نفسه، أكدت وزارة الصحة أنها تتابع الأحداث الوبائية المرتبطة ببكتيريا السالمونيلا في دول عدة، مشددة على استقرار الوضع الوبائي في مصر. من جهته، أشار الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، إلى أهمية المتابعة المستمرة للأوضاع الصحية والوبائية محليًا ودوليًا عبر نظامي الترصد الوبائي والترصد القائم على الأحداث. حيث يتم ذلك مع أخذ أحدث التطورات والتقييمات الصادرة عن جميع الجهات الصحية الدولية بعين الاعتبار.
وتأتي هذه الجهود في ضوء رصد أحداث وبائية متعلقة بالسالمونيلا في مجموعة من الدول، وما قد يترتب على ذلك من مصادر غذائية مشتركة أو سلاسل إمداد دولية، مما يتطلب استمرار التقييم العلمي للمخاطر والتحقق السريع من أي مؤشرات تستدعي اتخاذ إجراءات احترازية.


