أفاد اللواء نصر سالم، رئيس جهاز الاستطلاع الأسبق بالجيش المصري، أن المناورات العسكرية التي تنفذها القوات المسلحة المصرية تهدف إلى تعزيز الأمن القومي وزيادة القدرات القتالية.
المناورات العسكرية في سيناء
خلال تصريحات تلفزيونية أدلى بها يوم الأربعاء، أشار سالم إلى مناورات “بدر 2026” التي أجرتها القوات المسلحة في سيناء بالقرب من الحدود مع إسرائيل باستخدام الذخيرة الحية. وأكد أن هذه المناورات تأتي في ظل أوضاع إقليمية مضطربة تتطلب استعراض القوة، مما يعتبر رسالة ردع للتهديدات المحتملة.
رسالة ردع قوية
أكد سالم أن الوضع الإقليمي المحيط بمصر يشهد ازديادًا في الاضطرابات، مما يستدعي ضرورة وجود قوة رادعة. وأضاف بأن “الدولة القوية لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها”، مشيرًا إلى مثل مصري يقول: “العفي محدش بيطمع في عشاه”.
وشدد على أهمية عرض القدرات العسكرية من خلال الاستعراضات والتمارين الحربية التي تُبث عبر وسائل الإعلام، مؤكدًا أنها تمثل رسالة ردع لكل من تسول له نفسه تهديد أمن مصر. كما تعد هذه الأنشطة وسيلة لطمأنة الشعب المصري بشأن سلامته.
تكلفة الحروب واستراتيجية الردع
وتطرق سالم إلى التكلفة الباهظة للحروب، حتى بالنسبة للمنتصرين، مبينًا أن حماية الدولة تتحقق من خلال استراتيجية الردع. استند في حديثه إلى قول مأثور: “إذا أردت أن تمنع الحرب، فاستعد لها”.
وأشاد باحترافية الجيش المصري في مختلف تشكيلاته البرية والجوية، حيث يعتبر شعاره “النصر أو الشهادة” تجسيدًا للروح القتالية التي تنتقل عبر الأجيال.
استعداد القوات المسلحة
كما أشار إلى الجهود المبذولة في إعداد القوات المسلحة على المستويات البدنية والنفسية والمعنوية، إلى جانب التدريب المستمر الذي يسعى للوصول إلى أعلى درجات الاحترافية. لفت إلى حرص الجيش المصري على تنفيذ تدريبات مشتركة مع جيوش عظمى، مما يسهم في تبادل الخبرات والتدريب على مختلف مسارح العمليات.


