أجرى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي محادثات هاتفية مع سلطان عمان هيثم بن طارق، حيث تناولت التطورات السياسية والاقتصادية الأخيرة في المنطقة.
مباحثات حول الأزمات الإقليمية
استعرض الزعيمان خلال المكالمة، وفقًا لوكالة الأنباء العمانية، أهمية تعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية لدفع المفاوضات الأمريكية الإيرانية نحو حل الأزمة الناجمة عن التوترات في منطقة الخليج. وقد اتفقوا على ضرورة خفض التصعيد وتأمين الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بما يساهم في تعزيز السلم والأمن الدوليين وفقًا لمبادئ القانون الدولي.
التضامن بين مصر وعمان
وفي إطار هذه المحادثات، أكد الرئيس السيسي على تضامن مصر الكامل مع سلطنة عمان، مشددًا على أن أمن واستقرار السلطنة، وسائر الدول العربية، يعد جزءًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري. وأعرب السيسي عن ضرورة تكثيف الجهود لتخفيف التوتر في المنطقة، مثمنًا الدور البناء الذي تضطلع به سلطنة عمان في هذا السياق.
كما استعرض الرئيس المصري الجهود المبذولة من قبل بلاده لتحقيق الاستقرار الإقليمي، مؤكدًا على أهمية تعزيز السلام في منطقة الشرق الأوسط وتجنب التصعيد.
تقدير العمانيين للموقف المصري
من جهته، أعرب السلطان هيثم بن طارق عن تقديره لموقف مصر الثابت والداعم لسلطنة عمان، مشيدًا بالجهود الحثيثة التي تبذلها مصر لخفض التوترات الإقليمية وتسوية الأزمات بالطرق السلمية.
الهجمات الجوية وتداعياتها
تأتي هذه المباحثات في وقت شهدت فيه سلطنة عمان هجومًا جويًا استهدف ولاية “بخاء” قرب مضيق هرمز، مما أدى إلى إصابة اثنين من الوافدين بجروح متوسطة، وفقًا لوكالة الأنباء العمانية. وقد تزامنت هذه الأحداث مع هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على دولة الإمارات، والتي قالت إنها جاءت من إيران، وهو ما يُعدّ تصعيدًا ملحوظًا في المنطقة بعد وقف إطلاق النار الذي تم في الثامن من أبريل الماضي.
إدانة مصر للهجمات الإيرانية
وفي اتصال منفصل مع الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد، أعرب السيسي عن إدانة مصر القوية “للعدوان الإيراني الذي تعرضت له دولة الإمارات مؤخرًا”، مؤكدًا على “تضامن مصر الكامل مع الإمارات ودعمها في مواجهة هذا الاعتداء”، كما جاء في بيان للرئاسة المصرية.


