دعوة فرنسية لفصل قضية هرمز عن الملفات الأخرى
دعت فرنسا الولايات المتحدة وإيران إلى ضرورة معالجة قضية مضيق هرمز بشكل منفصل عن باقي ملفات النزاع، مشددة على أهمية الموضوع، إذ يعتبر شأناً ذا “اهتمام مشترك”. وفي سياق جهود لضمان أمن الملاحة في هذا الممر المائي الحيوي، عرضت باريس مطالبها المتعلقة بمهمة متعددة الجنسيات في هذه المنطقة.
مقترحات فرنسية جديدة
طفت الرئاسة الفرنسية بتصريحات جديدة حول إمكانية السماح لإيران بعبور مضيق هرمز مرة أخرى. وأوضحت أن “الشرط الأساسي لذلك هو قبول إيران بالانخراط في المفاوضات التي تدعو إليها الولايات المتحدة حول القضايا الجوهرية”.
وشددت الرئاسة على أهمية فك الحصار عن المضيق، مؤكدة على ضرورة استغلال استعداد إيران للتفاوض حول القضايا الأساسية.
تصريحات ترامب حول تهديدات الحرب
في تزامن مع تلك التصريحات، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية إنهاء الحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران واستعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز في حال التزمت طهران بما تم الاتفاق عليه. لكنه حذر في ذات الوقت من أن عدم الموافقة قد يؤدي إلى تصعيد أمني وخطر أكبر.
تفاؤل باكستاني بشأن مسار الحل السلمي
وأكدت باكستان، الأربعاء، وجود “زخم” قد يسهم في إنهاء الصراع القائم في منطقة الشرق الأوسط. وكانت تقارير قد أفادت بأن مسؤولين أميركيين عبروا عن تفاؤلهم بقرب التوصل إلى اتفاق مع طهران، عقب إعلان ترمب تعليق عمليات عسكرية لمرافقة السفن في المضيق.
الاتفاق المرتقب بين الولايات المتحدة وإيران
وأفادت تقارير من موقع “أكسيوس” ومصادر باكستانية بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى اتفاق يتضمن مذكرة من صفحة واحدة لإنهاء الحرب.
يشمل هذا الاتفاق التزامات من جانب إيران بتعليق تخصيب اليورانيوم، في حين توافق الولايات المتحدة على رفع عقوباتها وإطلاق سراح مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المجمدة. ويتضمن الاتفاق أيضاً رفع القيود المفروضة على حركة المرور عبر مضيق هرمز، مما قد يسهم في تحسين الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المنطقة.


