نشرت السفارة الأمريكية في القاهرة صورة تاريخية تظهر لقاء ملك مصر السابق فاروق الأول مع الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على متن المدمرة الحربية “يو إس إس كوينسي” عام 1945، حيث وصفته بأنه حدث أسطوري.
لقاء تاريخي بين فاروق وروزفلت
أعلنت السفارة الأمريكية بالقاهرة عن صورة تخلد لقاء ملك مصر الشاب فاروق الأول مع الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، الذي تم على متن المدمرة “يو إس إس كوينسي” في فبراير عام 1945. ووصف المنشور هذا اللقاء بأنه حدث أسطوري، يمثل نقطة تحول في العلاقات الأمريكية المصرية.
وفي بيان على منصة “إكس”، أكدت السفارة أن هذا اللقاء “كتب سطراً جديداً في تاريخ العلاقات المشتركة”. كما اعتبرت أنه “وضع حجر الأساس لشراكة استراتيجية وسياسية قوية ستستمر لعقود طويلة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية”.
تفاصيل اللقاء والأسس التاريخية
جاء في التصريح أن الرئيس روزفلت زار مصر أثناء الحرب العالمية الثانية، حيث استقبل الملك فاروق الأول بترحاب كبير، مما جعل من هذا الحدث لحظة تاريخية لن تُنسى. لفظيا، وصف المنشور اللقاء بأنه “قمة أسطورية” ترمز إلى الود بين البلدين.
وأضافت السفارة الأمريكية أن هذا الاجتماع يعتبر من أهم اللقاءات في القرن العشرين، إذ ساهم في تأسيس علاقات قوية بين القاهرة وواشنطن في فترة حرجة من التاريخ.
السياق التاريخي للاجتماع
تجدر الإشارة إلى أن مصر كانت تحت الاحتلال الإنجليزي في ذلك الوقت، حيث كان الملك فاروق الأول يحكم البلاد، قبل أن تشهد مصر تحولاً سياسياً كبيراً في عام 1953 مع إنهاء الملكية وإعلان الجمهورية، وتحرير البلاد من الاحتلال الإنجليزي في عام 1956 بعد 73 عاماً من السيطرة البريطانية.


